فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 1375

هؤلاء وإنما واجههم بالفكر, أما في ميادين القتال فقد قاتلهم أشد القتال دون هوادة, والله قد منعنا من سب آلهة الكفار لألا يسبوا آلهتنا, ويعني أن السب يرد بالسب, لا ينبغي أن يكون الكفار في أفضل مرتبة عندما يخص الأمر التعامل مع آلهتهم, فنحن لنا الله وهو مولانا ولا مولى للكفار المحاربين, فعندما يحصل العكس بأن يسب الفكار إلاهنا الله الواحد الأحد أو نبينا لا نرد بالسب بل بالفكر ونبين الحق لمن لا يعلمه, دون إستخدام القوة إلا لمن استخدم القوة ضدنا, وأعني قتل من فعل ذلك دون نشر ثقافة تخريب الممتلكات, وربما يستغرب القارئ من كلامي ويسأل, كيف ضربت السفارة الدنماريكية وأبناءها سبوا النبي ولم يقاتلوننا؟ , والرد جاهز عندي, فالذين يجهلون حقيقة الحرب التي تجري بيننا وبين الناتو, قالوا بأن العملية شوهت صورة المسلمين في العالم, وهذا كلام فارغ فالإسلام قد شوه من قبل الغرب وقبل هذه العمليات بعدة سنوات, وعلماء الغرب يطبعون 50 مليون نسخة من الكتب التي تشوه سمعة الإسلام قبل ظهور القاعدة وقبل هذه العملية, فلا تجاملوا أعداءنا بسبب هذه العملية, ولا ينسى هؤلاء ما حصل قبل 3 سنوات فقد اجتمعت الصحف الغربية كلها لسب نبينا وتشويه سمعته, فلا مجال للقول بأن العملية ضد السفارة تشوه سمعة الإسلام, والسبب الرئيسي لقولي هذا هو أننا في حرب ضد الدنمارك وليس بسبب سب بعض أبناءها لنبينا فقط, فقد سبوه منذ فترة وصبرنا على ذلك, ولا يعني أننا لا تخطط لقتل الفاعل فدمه حلال شرعا, فالنبي عندما كان حي كان يسامح من يشتمه, أما نحن اليوم فلا نسامح أحدا فقد مات عليه الصلاة والسلام, ثم عاودوا الكرة فجمعنا مسألة السب ومسألة مشاركتها في الناتو التي تحاربنا في أفغانستان بكل شراسة للردّ على العدوان, فهذه الدولة تشارك في القتال في أفغانستان ولها إستخبارات قوية وهي تشارك في صيد وإعتقال إخواننا في كل مكان في العالم, فمن باب الرد بالمثل كما أمرنا الله, لذالك حصلت هذه العملية, وبعد أن حذر الشيخ أسامة جميع الدول التي تسب فيها الرسول الكريم وهي تشارك أمريكا في الحرب ضدنا في أفغانستان أنها ستكون أهداف شرعية لنا وهذا من باب الرد بالمثل, فنحن لا نفرق بين بيت ضربت في وزيرستان من قبل الناتو وبين سفارة تابعة للناتو ضربت في أي مكان من العالم فالحرب عالمية كما قرر العدو فلا يحددوا لنا حدودا لها, فكل سفارات دول الناتو ومؤسساتها السياسية والعسكرية والإقتصادية أهدافا مشروعا للمقاومة الإسلامية في أفغانستان, كما أن المقاومة أصبحت هدفا رئيسية لها, (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم) , فالسفارة ضربت بسبب أن الدنمارك تحاربنا في أفغانستان وزيارة على ذلك لاستمرار الاستهزاء بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم, فجمعنا عصفورين بحجر, رغم أن مسألة السب ترد بقتل الساب مباشرة ومن قبل أي مسلم وبدون إستأذان ولي الأمر أو أي أمير كان, فحق النبي فوق أي أمير أو أحد من الخلق, ونحن نعلم أن مثل هذه المشاكل تواجه بالفكر وهناك الكثير من الناس الذين يواجهون الغربيون بالوسائل الحسنة (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) , فليعلم من يتكلم على المجاهدين الذين يدافعون عن أنفسهم بضرب مصالح هؤلاء في كل مكان أن الحرب سجال وأننا نحارب في أفغانستان وغيرها ومن واجبنا محاربة هؤلاء في كل مكان, ولسنا ممن يشوه سمعة الإسلام بل حكام المسلمين والغرب من يفعل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت