فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 1375

نحن فنهدي له بمناسبة مرور عشرة سنوات على ضرب مراكزهم التجسسي, نهدي له أربعة جثث من قواته التي تقاتلنا في أفغنستان, فقد قتل في هذا التاريخ 5 من قوات التحالف الناتو و 4 منهم أمريكان والحمدلله الذي مكن المجاهدين من إلقانه الدروس, وما يجهله هو أن المجموعات التي انتسبت للتحالف الشمالي سابقا قد تراجعت عن مساندتها لكرازاي ورفعت السلاح اليوم لمقاتلة المحتلين, فقد شهدنا الملا يحى في هيرات وهو قائد لمجموعة طاجيكية ولها علاقة بالجهاد سابقا وهي تتحدى كرازي ومن معه, لقد خسر بوش الحرب وإن لم يقبل بذلك.

إننا في تاريخ 2 - 8 - 2008 وقد اقترب كما قلت سابقا ذكريات مرور 10 سنوات على أحداث ضرب الدفاعات التجسسية التابعة للولايات المتحدة في نيروبي وتنزانيا, وما يخفيه الله للعباد أمر لا يقدر عليه أحد أن يظهره, فلم أكن أعلم أن الإعلام الصهيوني الكيني والعالمي ستتخذ منى مادة لكي تروج الأكاذيب وتعذب العائلات المسلمة في كينيا بحجة البحث عني, كنت في سفرية مهمة في هذه الأيام وقد حصل هناك خلل أمني لدى إخواننا في لندن, واعتقل من كلفناه بالتواصل مع إخواننا في السعودية وكينيا وبعيدا عني, فلا أحب أن أتواصل مباشرة بأي أخ في الخارج نظرا لمعرفتنا بشدة المراقبة الموجهة ضد إتصالاتنا الإليكترونية, ومع ذلك وقعت المصيبة فبعد إعتقاله في لندن استطاعت جهاز الإيم آي 6 معرفة تحركات بعض الإخوة في كينيا ووجهت السلطات الكينية لكي تبحث عنا في الحدود الصومالية الكينية, وحصل زوبعة أمنية في كينيا وزعمت السلطات أنها اقتربت من إعتقالي وأنها وجدت حاسوب لي وما إلى ذالك من الخزعبلات الإعلامية المعهودة لدى هؤلاء, فالمعروف أن المخابرات العالمية تبين للناس ما وجدت داخل الحواسيب, أما في هذه المرة لم تكشف عن محتوى الحواسيب المحمولة كما زعمت والسبب هو عدم وجودها أصلا, لقد لفقوا قصة عظيمة لكي يجلبوا تعاطف العالم ومن أجل تسويق الذكريات, فقد ذكروا أنهم راقبوني إليكترونيا منذ شهور واستطاعوا معرفة مكاني عبر جهاز الثرية وهذا كذب, فلا أستخدم هذه الأجهزة أبدا عندما أكون في المدن, ولم أقابل هؤلاء الغجر إلى يومنا هذا, لأن الله يرشدني ويهدني سواء السبيل, والسؤال المطروح لهم, هل أمسكتم بي؟ لقد فشلوا فشلا ذريعا بفضل الله, وعندما لم يجدوا أي مبرر لفشلهم, استفزوا المسلمين, واعتقلوا عائلة عربية بريئة في مالندي هي عائلة محفوظ عاشور, فقد اعتقل الأب والأم والإبن والبنت دون وجه حق, واتهموها بأنها آوتني, كما داهموا بيتا لأخت صومالية يسكن ولدها في لندن, وله نشاط إسلامي في بناء المساجد في الساحل, وزعمت السلطات أنها وجدت أوراق تخصني, فكيف يعقل بأن أترك أهم شيء عندي وهي أوراقي لدى تلك العائلات؟ , ومن يشهد الصور التي في تلك الجوازات سيعلم جيدا أنها ملفقة ومدبلجة ومزورة لكي يغطوا فشلهم الذريع, إنها أرواق كينية, كيف لي أن أمتلك ورقتين بصورة واحدة في آن واحد؟ , إنها صورة لشخص هندي من مخبراتهم والمعروف أنني أسمر اللون, فلا أشبه تلك الصور أبدا, على كل حال استمرت المداهمات في مالندي واعتقولوا شخصا آخر, بحجة أن أخوه له علاقة بنا, وهذا من أكاذيبهم, ووزعوا صورا عبر الإعلام عن شخض يسمى بجنف مسلم, وزعموا أنه يتحرك معي, كيف إذن تترك عائلته بسلام إن كانوا صادقين؟ , إن حقيقة ما جرى أنني كنت أثناء كل هذه الأحداث العظيمة والتي أحدثت شرخا كبيرا في كينيا, كنت في آمان وبعيد كل البعد عن كينيا, فكيف يعقل بأن تلك الحكومة تخلي سبيل من ظنت أنه آواني لمدة سبعة أشهر؟ , ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت