فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 1375

11 -الأخ خلفان محمد التنزاني وهو تجهيزي وقد أسر سنة 1999 م في جنوب أفريقيا بعد عملية خيانة من قبل بعض الجواسيس الأرتيريين الذين اخترقوا بعض صفوف العرب هناك.

12 -الأخ خلفان جيلاني وقد أسر في مدينة لاهور الباكستانية, بعد معركة ضارية جرح من خلالها في يده في سنة 2004 م, وهكذا بقي من الإثنا عشرة شخصان وهما الشيخ أبو محمد المصري حفظه الله , والعبد الفقير إلى الله, والبقية إما شهيد أو أسير, ونسأل الله أن لا يمكن الأعداء منا, بل يتخذنا شهداء كما اتخذ فهد وسويدان مؤخرا والحمدلله أولا وأخيرا, فهذا هو السبيل (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) .

إننا في 05 محرم 1430 هـ, الموافق 2 - 1 - 2009 م وقد فتح الله علينا من جديد فكما قلنا من قبل أن النصر صبر ساعة, فقد رأينا كيف هزمت القوات الإثيوبية وهي تجر عرباتها خارج مقديشو بعد سنتين كاملتين من الإحتلال, هربت دون حماية, فقد أرادت أن تخرج بسلام ولكن أسود الله قد كمنوا لها, وفجروا عرباتها وقتلوا الجنود, وهذا جزاء المتغطرسين, وقد نصرنا الله بمعنى الكلمة, فقد صبر الشباب أكثر من سنتين كاملتين لكي نرى مثل هذا اليوم العظيم, الله أكبر الله أكبر الله أكبر, وهكذا نقول لبني صهيون أن أبواب جهنم ستفتح لجنودكم لمجرد وصولكم لغزة, ونسأل الله أن يلطف بأهل غزة, ويصبر أهلنا ولا يسلط علينا بذنوبنا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا, وأن يشجع علماءنا على قول الحقيقة وعدم الخوف من السلاطين المنبطحين, ونقول لهم لقد أخزى الله العدو في أفغانستان وكذلك العراق, ونرى النصر المبين اليوم في الصومال, فهذا دليل واضح أن الله مع عباده ويجب عليهم أن يتحدوا تحت كلمة لا إله إلا الله وليس تحت الأمم الملحدة العاجزة عن فعل أي شيء لأمتنا, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أنبه أنني كنت في الـ 36 من العمر عندما أكملت الجزء الثاني من الكتاب, وسأختم هذا الجزء ببعض التعليقات السياسية ووجهة نظري حول بعض المسائل, ولا أجبر أحد أن يتبع آراءي. وإن كان هناك أخطاء عقدية فلا مانع من التعليق والنصيحة فنحن نقبل بالحق ولا نعبد أفكارنا, وهكذا تمضي السنوات وأنا بعيد عن زوجتي وأولادي, وأسأل الله أن يجمعني بهم قريبا لأتمكن من اعداد الجزء الثالث من هذا الكتاب إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت