إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, ولا نبال ببوش أو غير بوش, نحن سنقاوم الإجرام الأمريكي والصهيوني بشتى الوسائل المتاحة لنا, ثم ظهر الشيخ بعد العمليات التي كانت ضد مراكز السي أي إي في جدة,
أما الملا محمد عمر حفظه الله فقد رفض الطلب الرسمي من قبل كرزاي والأمريكان للتفواض وإلقاء السلاح, ونادى بمواصلة الجهاد في سبيل الله ضد المحتل ومن سانده ونبه للإخوة بأن لا يستهدفوا المدنيين أبدا, وكما أكد ذلك العالم العلامة الشيخ يونس خالص قبل موته رحمه الله, وكان من أهل الحل والعقد ومن أكبر علماء أفغانستان, ورأينا أن العلامة الشيخ جلال الدين حقاني واصل الجهاد في منطقة خوست ضد القوات الأمريكية المحتلة تماما كما فعل بالسوفيت, فلا يمكن للبعض أن ينافق بوصف هؤلاء بالمجاهدين عندما حاربوا الروس, ثم ينقلب ويصفهم بالإرهابيين عندما يحاربون الأمريكان المحتلين, إن العدوان واحد, إذًا الجهاد متواصل والقادة بخير, ومن استراتيجية الشيخ أسامة التأخر في مخاطبة العالم لأسباب أمنية, فهو بخير ووقت الحاجة سيخاطب الناس, ورأينا أن معدل العمليات ضد الصهاينة المغتصبين ارتفعت بعد خلع أمير المؤمنين, فتونس ثم ممباسا ثم طابا المصرية, لقد فتحت أمريكا باب جهنم على وجهها, إن وجود دولة للأمة خير لأن بإمكانها أن تحدد العمليات, أما عدم وجودها فالأرض كلها واسعة وكلها ساحة لقتال الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا, والكفار كلما أوقفوا أحدا قالوا بأنه المسؤول الثاني أو الثالث للمجاهدين, وهذا كلام فارغ ليس لدينا إلا قادة ميدانيين منتشرين في العالم, ولا يحملون رتب عسكرية فهم كلهم جنرالات الحرب العالمية الثالثة, فقد مسك الشيخ خالد محمد وتواصل العمل ثم مسك الأخ أبو ياسر الجزائري وتواصل العمل ثم مسك أحمد خلفان جيلاني وتواصل العمل ثم مسك الأخ القائد أبو الفرج الليبي وقد تواصل العمل وقد قتل الملا نيك في وزير استان وقتل الملا تور رحمه الله وتواصل العمل, فقتل الشيخ الزرقاوي ثم أبا الليث الليبي الأخ مقرن فالعوفي ثم طلحة السوداني, فآدم عيرو وتواصل العمل بعدهم, إذًا العمل لا يتوقف بقتل القادة, ولا بموت أحد ولا بأسر أحد, والحمد الله رب العالمين, كلما قتل سيد جاء سيد آخر, {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا} {فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون}