الشباب الشمال الإفريقي المتحمس والمتشدد فلم يكن لديه أجندة سياسية للتخريب في المغرب وغيرها بالعكس فقد كنت على علم أنه يريد النزول إلى المغرب لرؤية أقاربه, ولديه عمر ومريم وآسيا واسماء وهاجر وحمزة, هذا الأخ يُحكم اليوم بظلم وبعد أن مكث سنتين في معتقل غوانتنامو الجهنمية وقد سلمته الحكومة الأمريكية لحكومة أخرى قمعية وليس لديه أي تهمة تخص المغرب فلم يكن لديه أي علاقة بما يجري وبما جرى في المغرب فقد كان فردا منظما في تنظيم القاعدة أما علاقته بالشباب المغربي فعلاقة وطنية وليست علاقة عمل, لم نتمكن من زيارة كابل فقد تأخرت في التسليم وكذلك جلال آباد وشعرنا أن المشكلة قد انتهت وسوف يبدأ المجاهدون مرحلة بناء ومصالحة وعدنا إلى خوست لنبدأ مرحلة جديدة وهي ما بعد نجيب الله.