-الحكومة والآخرين!
-"اهدئي يا آمنة فأنا لم أعمل شيئا ضد الدولة, وأنا من يريدهم يا أختي لا تقلقي فأنا أريدهم أيضا"
-لا تتكلم هكذا ... فأنا جاد لماذا لا تنزل البلد وتنهي هذه المسألة في المحاكم ... أتسمعني؟
ضحكتُ من كلامها ثم تابعتُ
-"يا آمنة هل أنت جادة بما تقولين ليس هناك محكمات فقد تم محاكمتي في نيويورك"
-يا أخي أنا خائفة كثيرا, هناك رجال من الأمن الفرنسي يطاردونني في كل مكان ويطاردون كل من يحمل اسم جدّنا, (فاضل) وما أدري لماذا؟
-"يجب أن تشعري بالفخر يا أختي فلقد وجدت أناس يحمونك عندما تذهبين إلى العمل وتعودين"
-لا! أنا خائفة كثير
-"لا تخافي؛ فأخوك مؤمن بالله وليس بمجرم, وهم يظنون أنني غبي وأنني سأسافر إليك, فهم إلى الآن لا يعرفون أين أنا"
-وماذا بشأن زوجتك؟
-"هل لديها أوراق؟"
-لا! قد أخذوا كل أوراق البيت.
-"طيب, سلمني عليها كثيرا واهتمي بها, وأخبريها بأنني سأحضرها قريبا ولا تقلقي"
-اسمع يا عبد الله, أظن ... , هذا سيكون آخر اتصال بيني وبينك لأن لا يتعبونني
-"لا بأس فأنا أقدر الظروف, ولا أريد أن تتعبي ورائي شكرا يا أختي"