-نعم أنصحكم بأمرين, البقاء في المسجد حتى الشروق, لتنالوا بركة اليوم, ثم لا تجوّع الشباب أبدا, خلهم يأكلوا ما يشتهون, والله سيفتح عليكم وعلينا
-"بخصوص أخونا طلحة السوداني, أنت كما تعرف أنه في اليمن, وربما رجع إلى السودان بعد أحداث المدمرة كول وكنت قد كلفته موضوع أم لقمان ولكن إلى الآن لم أجد أي جواب ولكن أعطيت خلاد البريد الالكتروني ليعطيعه إياه ربما يتواصل معي"
-لقد نسيت أمر طلحة فقد غاب عنا أكثر من سنة ولم يحقق اتصال إلا قبل أسبوع, عن طريق خلاد, ولكن لو تصادفتم هناك, اتركه وشأنه فأنت في عملك وهو في عمله
-"لكن يا شيخ كما تعلم سنكون في مكان واحد, وأظن مشروعه قد توقف والله أعلم"
-هناك اتصالات مع خلاد في كراتشي
-"أنا سأتصرف إن قابلته في الصومال, واعلم يا شيخ أنني لن أتعامل مع شباب الاتحاد من خلال القيادة, فكما تعرف لا أريد أن يتسرب أي خبر بوجودي في الصومال, فهذا أمر خطير جدا للعملية"
-كما تشاء, ولكن استعين بهم والجأ إليهم إذا احتجت أي شيء, فنحن والحمد الله قد حققنا اتصالا معهم في الباكستان وهم يودون أن نعيد الأمور إلى نصابها
-المهم أن لا تتدخل أعمال خالد شيخ مع أعمالك, كل واحد في عمله, لأن الوضع حساس, ولكن لا بأس بالتواصل عبر الأنترنت لأجد أخباركم أول بأول
-"أسأل الله أن يوفقه في انجاز عمله, وهل سنرى بعض بعد العملية؟"
-إن شاء الله ربك كريم, وكل ما هو مقدر منه فهو خير, ودائما كنت تخبرني بموضوع الخلايا في أمريكا, وأنا أقول لك بأن الخلايا موجودة فعلا داخل الولايات المتحدة, وأنتم شد حيلكم للعمل, وفقكم الله.
قمنا وسلمنا على الشيخ وحبينا رأسه وودعناه, وهو يبتسم لنا, وشعرت أن هناك مسؤولية كبيرة على عاتقي لانجاز العمل الذي خرجت من أجله, وطبعا المرؤ لما يكون قريبا من القيادة يشعر بالراحة التامة فعندما يخطأ في قرارته يلجأ إليها ولكنني الآن سأسافر وأواجه تماسيح العالم لوحدي يجب أن أكون صبورا وشجاعا لأقود العمل الجديد, وكان الجو طبعا باردا لأننا في بداية السنة, ورجعت بسيارتي مسرعا إلى