الكاتب عن كل تكفير بالتعيين مطلقًا، سواءً كان بدليل وتثبت، او بارتجال وتخبط.
4.وقوف كثير من المشايخ مع المجاهدين قبل ان تتميز الصفوف، مما جعل لهم مكانة عند الكاتب. فكان ينتظر منهم تكفير رؤسائهم. إذا حقيقةً انهم كفروا.
5.بساطة اللغة وكثرة الاخطاء النحوية. لقد كان الكاتب يتكلم لغات عديدة، فأثَّر هذا في إجادتة للغة العربية. وايضا اللغة الرسمية لدى جلسات الكاتب مع اصحابه الجدد هي الإنجليزية.
كلمة أخيرة:
إخوتي المجاهدون هذا هو تاريخكم يقدمه لكم أخوكم ــــ فاذول ـــ في مذكراته الخاصة، وكنت مترددا في نشره هكذا، وكذلك كنت خائفا من أن يضيع هذا التاريخ بسببي، فاستخرت الله ونشرته لكم هكذا. وأن اُلام على تقديمه هكذا اهون علي من ان اُلام على تضييعه.
للعلم قد صححت الجزأين بالقراءة الأولى فقط. ولقد اسرعت في القراءة بعدما قررت النشر. ولم اقرأه مرة ثانية ولا ثالثة. وكنت اعلم انه يحتاج الى التدقيق الكثير، لذا لايزال فيه من الاخطاء التي يلزم تصحيحها. فإذا عثرت يا أخي القارئ على أي خطأ فكري فاعلم ان الكاتب قط تراجع عنه. والله على ما أقول شهيد.
للعلم انا مواصل في تصحيحه ان شاء الله. وإذا مهلتني ايّامي في الدنيا الى تجويده. اقدمه لكم مجودًا ان شاء الله؛ بل عندي النية في اختصاره
ملحوظة:
الكتاب يحتوي على معلومات دقيقة جدًا وتفصيلات، لو كان الأمر عندي ما نشرتها هكذا. ولكنه عبارة عن مذكرات شخصية. وتصحيحي فقط كان في الجانب الفكري واللغوي.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الشيخ: أبو خيبر الانصاري
الصومال 1433 ه