لمقابلتها, واتصلت بمحمد عن طريق الانترنت, وأعطيته مواصفات البيت والدكان, وكتبت رسالة خاصة لزوجتي أشرح لها كيف تتصرف بعد مقابلة الأخ, وقد فهم محمد التنزاني المعلومة وفعلا ذهب هناك وقابل أم لقمان, وسلمها رسالة مكتوبة بالقمرية, وأكثر من 3000$ وأخبرها بأنه سيرجع في الغد لأخذ الردّ وزوجتي كانت قد جهزت صورا جديدة لها وللأولاد لنتمكن من استخراج جوازات كينية لها, وفي اليوم الثاني استلم التنزاني الأغراض وسافر عائدا إلى كينيا, وأرسل الصور لي عن طريق الدي إيتش إيل, وبعد أن رجع التنزاني من سفره, استأذن منى في الزواج وقلت له هذه هي الموضة, وهناك أمير جديد ويجب أن تستأذنه في ذلك وأنا لا أعارض فأنا أحب أن يكثر أمة محمد, ويجب أن تختار أخت في الله وتخبرها بحقيقتك, ولا تخفي عليها الحقيقية أنك مجاهد, ووافق على ذلك, وقد تمكن فعلا من الزواج من أقارب صالح النبهاني, وقد أرسل لي برامج خاصة, أرسلت من قبل خالد شيخ محمد وتخص الطيران وغيرها.
اتصلت بأم لقمان وقلت لها بأن تكون جاهزة, كنا في الشهر السادس فقالت لي أنها لن تذهب إلى تنزانيا, بل ستسافر إلى مدغشقر, وهناك يجب أن يكون الأخ جاهز لاستقبالها واستلامها من أخيها, وقد أكدتُ لها بأن الأمور كلها ستكون بخير إن شاء الله.