خرجت وبشروني بأن الطلقة لم تكسر أي عظم رغم صغر جسمي وقلة لحمي, فشكرت رب العالمين وتم تنظيف الجرح ونقلتُ إلى قسم المرضى, وطبعا كنت أحمل هم أم لقمان والأولاد, فلا أريدها أن تتعب عندما تصل مدغشقر وأنا المنسق بينها وبين يوسف, وقد نمت بسلام في المستشفى.
في اليوم الثاني وصل كل الشباب لزيارتي وطبعا جاءت الخالة مريم لتسكن معي في المستشفى, فقد أخبرت إدارة المستشفى بأنني ابنها, وأن اللصوص هم من أصابوني بالرصاص, ولم نكن نريد أن يعرف أحد أننا مسلحون أو أننا نحمي أنفسنا بالمسدسات, ولم تقصر الخالة مريم معي في أي لحظة, وكنت طبعا آخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد, لتجف الجرح بسرعة.