-راع البقرة هو من يراعي كل راعينا
-فصاحب السمو يسحر عند بابه
-وصاحب الجلالة يسعى لرضائه
-وفخامة الرئيس يخشى عقباه فهو يسمع لنداءه!
-وأنت تنادي أنقذوني, هل من مجيب؟
-نعم يا أقصانا, أسامة لبى النداء
-أنا لكِ, أنا لكِ, أنا من يجيب النداء!
-تسألني عن الملذات فأقول لك هلمّ إلى الجنات,
-ففيها الأنهار والحور تنادي هل من محب للمقصورات!
-وتسألني ما بال راع البقرة يبكي؟
-ألفقدان بقرته أم لظلمه للأقلياتِ!
-لا يا أقصانا! فالبقرة تشابهت علينا,
-فهو يبكي للمسمّيات!
-ينادونها حرية .. ! حرية .. , حرية!
-وديموقراطية .. ! ديموقراطية .. ديموقراطية!
-وهي لا ترضى إلا أن تنادى بالعُصُّريات
-أما مراعيها فهي تسمى بالنفط والخيرات!
-آه, آه, ليتها كانت كبقرة اسرائيل فقد جلبت الخيراتِ!
-أما بقرتنا فهي تحلب وتحلب وبلا حسابات!