فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1375

-راع البقرة هو من يراعي كل راعينا

-فصاحب السمو يسحر عند بابه

-وصاحب الجلالة يسعى لرضائه

-وفخامة الرئيس يخشى عقباه فهو يسمع لنداءه!

-وأنت تنادي أنقذوني, هل من مجيب؟

-نعم يا أقصانا, أسامة لبى النداء

-أنا لكِ, أنا لكِ, أنا من يجيب النداء!

-تسألني عن الملذات فأقول لك هلمّ إلى الجنات,

-ففيها الأنهار والحور تنادي هل من محب للمقصورات!

-وتسألني ما بال راع البقرة يبكي؟

-ألفقدان بقرته أم لظلمه للأقلياتِ!

-لا يا أقصانا! فالبقرة تشابهت علينا,

-فهو يبكي للمسمّيات!

-ينادونها حرية .. ! حرية .. , حرية!

-وديموقراطية .. ! ديموقراطية .. ديموقراطية!

-وهي لا ترضى إلا أن تنادى بالعُصُّريات

-أما مراعيها فهي تسمى بالنفط والخيرات!

-آه, آه, ليتها كانت كبقرة اسرائيل فقد جلبت الخيراتِ!

-أما بقرتنا فهي تحلب وتحلب وبلا حسابات!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت