فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1375

برنامج الشريعة والحياة وبعد موت الأخ ماهر المقدم الرئيسي, وقد أفتي بأن على المسلمين مساندة إخوانهم العراقيين بالمال والسلاح وبالأنفس وبأن الاحتلال السوفييتي لأفغانستان هي مشابهة تماما للاحتلال الأمريكي للعراق فليراجع من أفتى عكس كلامه ويتقى الله في دماء المسلمين, ويتقي الله في الفتن التي ستظهر إن علا صوت الباطل في العراق, ولا يكون اجتهاد بعض الشباب في المملكة وتنفيذ عمليات ضد السلطات وتجاوزات بعض الإخوة في العراق سببا بأن يجعل مشايخ بلاد الحرمين يبدلون آراءهم ويطعنون في المجاهدين المخلصين, إنني قيادي في القاعدة وأمين سرها والله ثم والله, لا الشيخ أسامة ولا نائبه ولا اللجنة الشرعية التي أمرت بفتح جبهات ضد أحد في المنطقة, لأن استراتيجية القاعدة في المنطقة واضحة مواجهة العدو الغازي بشتى الوسائل, ولا نسعى إلى سلطة أبدا هدفنا ضرب المصالح الأمريكية والصهيونية تحديدا في كل مكان, سواء الاقتصادية أو العسركية أوالسياسية, فإذا انسحب الأمريكان من بلاد الحرمين انسحابا شاملا حيث لا يستغل ثروات الأمة من قبلهم, فلا داعي للشباب أن يستمروا في سفك الدماء وبدلا من ذلك سيوفرون طاقتهم للعراق, وما نريده أن يخرجوا من بلادنا, أما نحن فلدينا الكثير للعمل بعد الجهاد, هذا أمر منطقي جدا, لأن الأمر أكبر من بلاد الحرمين وغيرها والمنطقة تنزف ولن يتوقف النزيف, ما دام الكفار يعبثون بثرواتنا وأراضينا ومقدساتنا, وسيأتي من هو أشد من الحجاج لحمل المسلمين على الجهاد, وما يحصل في بلاد الحرمين أمر غير مدروس فالحكومة هي التي استفزتهم وهم في عملهم فلم يكن لديهم إلا المواجهة والدفاع عن النفس, وعندئذ خرجت الأمور عن السيطرة, ونحن لم نؤيد فتح تلك الجبهات, وأقول بأن الشيخ أسامة لم يتخذ قرارا بفتح جبهات قتال, وإذا أراد ذلك لأعلن عن أسباب ذلك, وشباب القاعدة في الباكستان أكثر والامكانيات العسكرية أكثر ولم نفتح جبهة ضد الحكومة هناك, ما نقوله بأننا نواجه عدوا واحدا ويجب فسح المجال لنا لذلك ولا يفهمني أحد بأنني أقول بأنه لا يجوز المتاجرة مع الكافر أو المعاملة المشروعة معه بلى, ولكن لا يجوز للكافر أن يسرق ثروات المسلمين بحجة المتاجرة, أما لو واجهنا رجال الأمن التابعة للأنظمة فسوف نقاومها لا لأننا نكفر هؤلاء الشباب من رجال الأمن بل من باب الدفاع عن النفس, وسوف نواجههم بالقوة, وأقول بأنني أقاتل من قاتلني ولن أسمح لأحد أن يأخذ حريتي بأوامر من الأمريكان, هذا الأمر واضح نحن عندما أواجه رجال الأمن في أي مكان من الدول الإسلامية فأنا أدافع عن النفس, ولم نبدأهم والكويت شاهد على ما أقول, فرجال الأمن الكويتين هم من بادأو الشباب وكأنهم لم يستفيدوا من تجربة آل سعود ولماذا لا يتعاونون مع طلاب العلم الصادقين ليلموا شمل هؤلاء الشباب الطيبين والجاهل بدينه أحيانا, ويعرفوا مشاكلهم ويحاولوا الحوار معهم؟ هل باب الحوار مع الكافرين من اليهود والصليبيين مفتوح في كل زمان ومكان وفي نفس الوقت مقفول أمام أبناء المسلمين؟ , نجادلهم بالتي هي أحسن ونحن والحمد الله نفهم ديننا, أما تسميتهم مجاهدين بالأمس وإرهابين اليوم لأن أمريكا أرادت ذلك, هذا والله ما لا يجوز, وقد نهينا أن نسب الذين يدعون من دون لئن لا يسب الله عز وجل, ونحن نقوم بسب المسلمين وتسميتهم ألقاب ومسميات غير مشروعة بحجة ارضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت