فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 1375

القريب, مساندة أمريكا للصهاينة لاجتياح بيروت والعدوان على مصر, وتدمير دولة الصومال, تجويع وقتل أكثر من مليون طفل عراقي, تدمير أفغانستان, نحن لا ينبغي أن ننسى بل ينبغي أن نعلم أولادنا أن أمريكا هي عدونا ومن كان معها من الدول الغربية الكافرة, ونحن نعلم أنكم ستستمرون في تعقبنا والادعاء بمحاربة الإرهاب دون النظر إلى أصل هذه المسائل ومحاولة التراجع عن معادة المسلمين, والله غالب على أمره.

لم يمر سوى أيام من تفجيرات لندن الأولى حتى ضربت منطقة شرم الشيخ, التي هي المنتجع والحصينة القوية للرئيس المصري, وكل المؤامرات التي تستهدف المسلمين تكون دائما في تلك المنطقة, لقد قلت وما أزال أقول بأن الأمور قد خرجت عن السيطرة الكاملة ويجب على الجميع أن يفهم أن الشباب في غضب شديد, ولا يهمهم كلام الرسمين سواء علماء أو رجال سياسة, لأن هؤلاء الشباب يرون الذل والهوان لشعوب الأمة جميعا, وفي نفس الوقت تفتح أبواب الجنان الإسلامية لهؤلاء الكفار, إنني ضد استهداف السياح الغير عسكريين طبعا, وهذه استراتيجيتي وسأحاسب عليها أمام الله, ونسأل الله أن يختم لنا بحسن خاتمة, إنه الانفجار الثاني في أقل من سنة, وكانت في يوم 23/ 7/2005 م, هذه الانفجارات هي أكبر دليل على أن قوى الشر الغربي لا يفهمون أبدا, بأنهم ليسوا مرحبين في ديارنا, ويجب أن يعترف الجميع بأن غزو أفغانستان كان أكبر خطأ على الاطلاق, فاسقاط نظام إسلامي دون حق, واعلان الحرب على كل مسلم يريد أن يقول رأيه بخصوص قضايا الأمة الإسلامية, وتسميته إرهابي, كل هذه الأمور زادت الطينة بلة, ويجب أن تنظر بنظرة جدية إلى المشاكل الحقيقية لهذه التصعيدات الجديدة, وهم يخطأون عندما يظنون أننا مثل الأحزاب الإيرلاندية أو الباسكية وغير ذلك, لا أبدا, مادام فلسطين محتلة ومادامت أمريكا والغرب في العراق وغيرها ومادات الهند تحتل كشمير ومادامت روسيا تحتل الشيشان, فلا أرى أي اقتراب لنهاية الحرب, إذا لم ينظروا إلى حقيقة الوضع وأصل المشكلة فليبقوا سجونهم مفتوحة, فسوف يسجنون الكثير وسوف تحصل هناك انفجارات كثيرة جدا جدا, وليست للقاعدة الأم أي دخل بهذه التفجيرات طبعا لكن القاعدة كفكر, وما أؤكده هو أن حزن كوفي عنان والشمطاء رايس وتوني بلير وبوش أمر مرغوب فيه, فهم دائما يتسارعون إلى مساندة ما يسمى باسرائيل في أعمالها الخبيثة ضد المسلمين, وكل هذه الدول تسارعت بالقول بأنها ستساعد مصر في التحقيقات وهم في ذلك يزيدون الأمور, لأن عوام المسلمين قد سئموا من هذه الأنظمة التي تعذب وتقتل أبناءها بوحي من أمريكا, ولن تحل هذه المشاكل إلا قبول قوى الشر بأن للمسلمين حقهم في التحاكم إلى كتاب الله وسنة نبيه دون تدخل خارجي وتركنا وشأننا.

أتأسف لكل بريئ مسلم أم كافر قد مات في أي انفجار في العالم منذ بدأ الحرب بيننا وبين الغرب الكافر, ونسأل الله أن يوفق الشباب ويرشدهم في تجنب المسلمين في أي عملية, والحقيقة أن المسلم لا يقصد قتل أخيه المسلم, وأعجب ما سمعته بعد تلك العملية هي تعليقات من بعض الدعاة من بلاد الحرمين الذين ادعوا السلفية وهم يطعنون الدعاة المعتدلين من ظهورهم بتأليف الكتب ضد إخوانهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت