فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1375

العراق يواجهون الأمريكان بتكتيكات اضرب واهرب أقصد حرب عصابات من نوع السيارات المفخخة التي تحصد أعداء الله شرّ حصد, ولكن هؤلاء الكفار أرادوا أن يجتحوا المدينة كما فعلوا في الفلوجة, لكي يعطوا مبررا بأن أهل تلك المناطق لن يستطيعوا المشاركة على اسقاط الدستور الأمريكي, تماما كما فعلوا بالفلوجة عندما هاجموها في وقت الانتخابات, ولا نسمع أي كلمة من الحكومة المنصوبة فهي تفرح لأن الضحية هم من العرب السنة, ونحن نقول لهم إنكم لا تمثلون الشيعة بل تمثلون أنفسكم, ولم نسمع من العلماء أن طلبوا أي اجتماع في شرم الشيخ بخصوص ذلك, وقد اجتمع وزراء الدول العربية في القاهرة في نفس الفترة لمناقشة هل العراق جزء من الأمة العربية أم لا؟ يا للمهزلة, إن المسلمين يموتون في تلعفر وأنتم لم تتفهوا بأي كلمة بخصوص ذلك الأمر ثم تسألون عن عروبة العراق, {إن أكرمكم عندالله أتقاكم} نحن نفتخر بالإسلام قبل أن نكون عربا.

أما أمريكا والغرب الكافر الذين يعادوننا فنسندعوا الله بأن يهلكهم كما أهلك قوم نوح وعاد وثمود إن شاء الله, لقد دمرت مدينة (نيو أورلندز) بأكملها وقتل المئات في ولاية (لوزيانا) وقد رأينا ضعف الإدارة الأمريكية التي كانت دائما تتكبر وترفض المساعدات من الآخرين ولكنها رضخت لأمر الواقع, إن القوة لله جميعا وإن العزة لله جميعا, {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أعليم شديد} يا من تظلم الناس ويا من تتكبر على الأرض وتتباهى بقوتك في المحيطات وفي الفضاء ألن ترحم من في الأرض ليرحمك من في السماء؟ عودوا إلى رشدكم أيها الأمريكان, والله ما أصابكم جزء صغير من دعاء أحد الصالحين أو المظلومين أو الضعفاء من أبناء فلسطين والعراق وأفغانستان وهلمّ جر, نحن نؤمن بأن الله يعاقب الطغاة والمتكبرين, وأريد أن أذكر القارئ أن شباب نيوأورلندز من السود هم كثر في الجيش الأمريكي ويشتركون في تعذيب المسلمين في العراق, وكأن الله أراد أن يذكرهم بأن لديكم نساء وأطفال كما لهؤلاء العراقين, ونسأل الله أن يبصر المسلمين بدينهم ويستوعبوا درس اعصار كاترينا ليعلموا أن الله على كل شيء قدير, وانظر كيف انقلب السحر على الساحر, وانقلب الموازين, لقد تقدم رئيس كوبا بطلبه لارسال مئات من الأطباء, وهذا من عجائب الزمان, وكوبا رغم فقرها فقد استطاعت أن تنظم نفسها وواجهت نفس الاعصار بدون خسائر بشرية أما أمريكا فقد فشلت بشهادة مؤسساتها الداخلية وقبلت هذه الإدارة لأول مرة بمساعدات من الدول العالم الثالث ولكن لم تقبل عرض كوبا, لأن أمريكا مازالت متكبرة, وعندما ذهب الرئيس الأمريكي لمعاينة المكان, لم يستطع من أن يقفل فمهه, ولكن بدأ يتفوه بالكلام الفارغ عن الإرهاب, وأنه سوف ينجز عملين في آن واحد, وقد أدلى بهذه التصريحات عندما سؤل حول جدوى بقاء القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان رغم كارثة كاترينا, فتكبر ولكن سوف يرى المزيد من جند الله, وإدارة بوش أرادت أن تقلل من شأن الإعصار لإبقاء عمليات 9/ 11 هي المصدر الوحيد لترعيب الشعب الأمريكي, فهذه الإدارة تستخدم تلك العمليات لتبرر كل جرائمها في العالم, ونحن نعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت