فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5304 من 346740

أخرج أحمد وغيره عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الميت يعرف من يغسله ويحمله ومن يكفنه ومن يدليه في حفرته"1. وأخرج أبو نعيم وغيره عن عمرو بن دينار قال:"ما من ميت يموت إلا روحه في يد ملك الموت ينظر إلى جسده، كيف يغسل، وكيف يكفن، وكيف يمشى به، ويقال له وهو على سريره: اسمع ثناء الناس عليك".

وأخرج ابن أبي الدنيا معناه عن جماعة من التابعين بلفظ: بيد ملك. بلا إضافة.

وللشيخين عن أنس:"أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قتلى بدر فقال: يا فلان بن فلان، يا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا. فقال عمر: يا رسول الله، كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا".

ولهما عن أبي سعيد مرفوعا:"إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلاه. فيسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو يسمعه الإنسان لصعق"2.

أخرج سعيد في سننه عن ابن عقلة قال:"إن الملائكة لتمثل أمام الجنازة ويقولون،: ما قدم فلان؟ ويقول الناس: ما ترك فلان"؟

وللترمذي وابن أبي حاتم وغيرهما عن أنس مرفوعا:"ما من إنسان إلا له بابان في السماء، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات العبد المؤمن، بكيا عليه"3.

1 أحمد (3/3) .

2 البخاري: الجنائز (1314) , والنسائي: الجنائز (1909) , وأحمد (3/41 ,3/58) .

3 الترمذي: تفسير القرآن (3255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت