فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69100 من 346740

والسياسة المباحة: سياسة الزعماء لشعوبهم بما لا يخالف الكتاب والسنة.

والسياسة الثالثة: سياسة شيطانية وهي السياسة التي تخالف الكتاب والسنة.

السؤال234: قال الزنداني: هذا المبدأ الأول يريد به الانتخابات والدخول في المجالس النيابية إعادته للأمة وطرحه للتشاور فيما بينها في الحقيقة عودة إلى الأصل الشرعي الصحيح. فما تعليقكم على هذا؟

الجواب: قبل هذا أقول: إن عبد المجيد الزنداني ضال مضل ملبّس، سيحمل وزره كاملاً يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلهم بغير علم.

فمن تضليلاته مدحه للخميني الكافر الذي يقول: إن لأئمتنا منْزلة لا ينالها نبي مرسل، ولا ملك مقرب. يعنى أن أئمة أهل البيت أفضل من الأنبياء والملائكة، ويقول أيضًا: إن نصوص أئمتنا كالقرآن. ذكر هذين القولين في كتابه"الحكومة الإسلامية".

ويقول من إذاعة طهران: إن الأنبياء وأئمة أهل البيت لم ينجحوا في مهمتهم والذي سينجح في مهمته هو المهدي. ويعنى به صاحب السرداب المختفي في زعمهم منذ زيادة على ألف سنة والذي قال فيه بعض أهل السنة:

ما آن للسرداب أن يلد الذي ... كلفتموه بجهلكم ما آنا

فعلى عقولكم العفاء فإنكم ... ثلثتم ... العنقاء ... والغيلانا

فهذه الثلاث الخصال تدل على كفر الخميني.

وقد سألت جريدة (المستقبل) عبد المجيد الزنداني: هل توافق على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت