الأمم إلا واحدة، فصنع الله بهم ما قد [1] علمتم، أرى أن يحرقوا بالنار، فأجمع رأي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يحرقوا بالنار [2] . فكتب أبو بكر الصديق إلى خالد - رضي الله عنهما - أن يحرقوا فحرقهم" [3] . ثم حرقهم عبد الله بن الزبير في خلافته [4] . ثم حرقهم هشام بن عبد الملك [5] ."
وحرق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حانوت الخمار بما فيه [6] . وحرق قرية يباع فيها الخمر [7] .
(1) في"أ":"فصنع الله بهم ما صنع كما قد".
(2) قوله"فأجمع رأي أصحاب .."إلى قوله"بالنار"ساقط من"ب"و"جـ"و"هـ".
(3) سبق تخريجه قريبًا.
(4) "في خلافته"ساقط من"أ".
(5) ذكره عنهما: البيهقي في شعب الإيمان (4/ 357) ، وابن حزم في المحلى (11/ 381) ، والباجي في المنتقى (7/ 141) ، وابن المنذر في الإشراف (3/ 26) ، والقرطبي في تفسيره (7/ 244) ، وابن القيم في روضة المحبين (376) ، والهيتمي في الزواجر (2/ 312) ، والبوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة (5/ 231) ، وابن فرحون في تبصرة الحكام (2/ 292) ، والطرابلسي في معين الحكام (195) .
(6) رواه عبد الرزاق (6/ 77) ، وابن سعد في الطبقات (5/ 42) ، وأبو عبيد في الأموال (114) ، ومالك كما في البيان والتحصيل (9/ 416) ، وابن وهب في الموطأ (42) ، والبلاذري في الأنساب"قسم الشيخين" (191) ، والدولابي في الكنى (1/ 189) "طبعة الهند"، وصححه الألباني رحمه الله في تحذير الساجد (42) .
(7) لم أجد ذلك مسندًا إلى عمر، وإنما رواه أبو عبيد في الأموال (105) عن علي رضي الله عنه. كما رواه ابن بطة. انظر: الآداب الشرعية (1/ 218) ،