فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1016

فصل

ومن طرق الأحكام: الحكم بالقرعة [1] ، قال تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) } [آل عمران: 44] .

قال قتادة:"كانت مريم ابنة إمامهم وسيدهم، فتشاحَّ عليها بنو إسرائيل، فاقترعوا عليها بسهامهم، أيهم يكفلها، فقرع زكريا، وكان زوج أختها، فضمها إليه" [2] .

ونحوه عن مجاهد [3] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما:"لما وضعت مريم [4] في المسجد اقترع عليها أهل المصلَّى، وهم يكتبون الوحي، فاقترعوا بأقلامهم أيهم يكفلها" [5] .

وهذا متفق عليه بين أهل التفسير.

وقال تعالى: وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)

(1) انظر: الفروق (4/ 111) ، تبصرة الحكام (2/ 112) ، المنثور في القواعد (3/ 96) ، التمهيد (23/ 426) ، أحكام القرآن للشافعي (2/ 157) ، تفسير القرطبي (4/ 86) .

(2) رواه ابن جرير (3/ 266) .

(3) رواه ابن جرير (3/ 266) .

(4) "مريم"ساقطة من"ب".

(5) رواه ابن جرير في التفسير (3/ 267) ، وابن أبي حاتم (2/ 649) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت