فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1016

وقال:"آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثُ - وفي لفظ: علامة المنافق ثلاث: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَف، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ" [1] .

وفي"السنن":"ثَلَاثٌ مِنْ عَلَامَاتِ الإيْمَانِ: الكَفُّ عَمَّن قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالْجهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي الله إَلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ، لا يُبطلهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ، وَالإِيْمَانُ بالأَقْدارِ" [2] .

وقد نصب الله تعالى الآيات دالة عليه وعلى وحدانيته وأسمائه وصفاته، فكذلك هي دالة على عدله وأحكامه، والآية مستلزمة لمدلولها لا تنفك عنها، فحيث وجد الملزوم [3] وجد لازمه، فإذا وجدت آية الحق ثبت الحق، ولم يتخلف ثبوته عن آيته وأمارته، فالحكم بغيره حينئذٍ [4] يكون حكمًا بالباطل.

وقد اعتبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من بعده العلامات في الأحكام،

(1) رواه البخاري رقم (33) (1/ 111) ، ومسلم رقم (107) (2/ 407) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2) رواه سعيد بن منصور (2/ 143) رقم (2367) ، وأبو داود رقم (2532) ، وأبو يعلى (7/ 287) رقم (1556) ، والبيهقي (9/ 262) ، وأبو عبيد في الإيمان رقم (27) ، والضياء في المختارة (7/ 285) رقم (2741) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. وفي إسنادهم جميعًا يزيد بن أبي نشبة، قال المنذري:"فى معنى المجهول"ا. هـ. نصب الراية (3/ 377) ، وقال الحافظ ابن حجر:"مجهول". التقريب (605) .

(3) قوله"وجد الملزوم"ساقطة من"ب".

(4) "حينئذٍ"ساقطة من جميع النسخ عدا"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت