محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان.
ولا تعارض بين هذا وبين ما رواه مفضل بن فضالة عن حبيب بن الشهيد عن ابن [1] المنكدر عن جابر:"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه [2] في قصعة، فقال:"كُلْ بِاسْمِ اللهِ، وَتَوَكُلًا على اللهِ" [3] ، فإنَّ هذا يدلُّ على جواز الأمرين، وهذا في حق طائفة،"
= في الناسخ والمنسوخ (406) ، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/ 428) ، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 138) ، والأوسط (2/ 55) ، والبيهقي (7/ 356) ، وابن عساكر (53/ 380) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وللحديث طرق أخرى. ولا يخلو شيء من هذه الطرق من مقال، والحديث حسنه السيوطي في الجامع الصغير (2/ 200) ، وقال الألباني - رحمه الله تعالى -"وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه وشواهده صحيح"ا. هـ. السلسلة الصحيحة (3/ 53) .
(1) في"أ":"أبي".
(2) "معه"ساقطةٌ من"د".
(3) في"د"و"هـ"و"و":"وتوكلًا عليه".
رواه ابن أبي شيبة (5/ 141) ، وأبو داود رقم (3925) ، والترمذي رقم (1817) (3/ 404) ، وفي العلل رقم (563) ، وابن ماجه رقم (3542) (5/ 181) ، وأبو يعلى (3/ 354) ، وعبد بن حميد (1090) ، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (409) ، وابن حبان (13/ 488) ، والحاكم (4/ 136) ، والبيهقي (7/ 357) من حديث جابر رضي الله عنه. قال الترمذي:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة هذا شيخ بصري"ا. هـ. وقال ابن عدي:"لم أرَ في حديثه - أي المفضل - أنكر من هذا الحديث"ا. هـ الكامل (8/ 151) . وأقره الذهبي في الميزان (6/ 501) ، وقال ابن القيم"حديث لا يثبت ولا يصح"=