والصواب المقطوع به أنَّ العدالة تتبعض، فيكون الرجل عدلًا في شيءٍ، فاسقًا في شيء، فإذا تبينَ للحاكم أنَّه عدلٌ فيما شهد به قبل شهادته ولم يضره فسقه في غيره [1] ، ومن عرف شروط العدالة، وعرف ما عليه النَّاس تبين له الصواب [2] في هذه المسألة، والله أعلم.
(1) وهذا ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -. الاختيارات (357) ، النكت على المحرر (2/ 304) .
(2) "وعرف ما عليه النَّاس تبين له الصواب"ساقطة من"ب".