فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1016

تكون رجلًا واحدًا في داء الدابة، وشهادة الطبيب، إذا لم يوجد اثنان، كما نص عليه أحمد [1] ، وتارة تكون لوثًا [2] ولطخًا [3] مع أيمان المدعين، كما في القسامة، وامتازت بكون الأيمان فيها خمسين؛ تغليظًا لشأن الدم، كما امتاز اللعان بكون الأيمان فيه أربعًا.

والقسامة يجب فيها القود عند مالك [4] وأحمد [5] [6] ، وتوجب

= (205) ، فتح الباري (5/ 315) .

(1) انظر: المغني (14/ 273) ، المحرر (2/ 324) ، شرح الزركشي (7/ 396) ، المقنع لابن البنا (4/ 1319) ، معونة أولي النهى (9/ 424) ، كشف المخدرات (2/ 262) ، غاية المنتهى (3/ 507) ، الرعاية الصغرى (2/ 399) ، دليل الطالب (286) ، هداية الراغب (565) ، حاشية اللبدي على نيل المآرب (474) .

(2) سبق بيانه ص (6) .

(3) لطخت فلانًا بأمر قبيح رميته به. لسان العرب (3/ 51) .

(4) انظر: الموطأ (879) ، المنتقى (7/ 61) ، تبصرة الحكام (1/ 392) ، التاج والإكليل (8/ 356) ، شرح ميارة على التحفة (2/ 288) ، شرح الخرشي على مختصر خليل (8/ 11) ، الفواكه الدواني (2/ 180) ، بلغة السالك (4/ 380) ، منح الجليل (9/ 85) ، التفريع (2/ 207) .

(5) انظر: الفروع (6/ 48) ، شرح منتهى الإرادات (3/ 332) ، كشاف القناع (6/ 76) ، مطالب أولي النهى (6/ 153) ، مختصر الخرقي (130) ، المقنع لابن البناء (3/ 1097) ، شرح الزركشي (6/ 193) ، التذكرة في الفقه (294) ، الكافي (5/ 284) .

(6) قال العلامة ابن باز رحمه الله في تعليقه على"الطرق الحكمية":"وفي نسخة: وأبي حنيفة"ا. هـ. ولم أطلع على هذه النسخة وقد جاء كذلك في طبعات الكتاب:"وأبي حنيفة"، وهو خطأ فليس هذا مذهبًا لأبي حنيفة، وسيذكر المؤلف مذهبه قريبًا"أهل الرأي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت