فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1016

رسله [1] ، وأنزل به كتبه، ووضعه بين عباده.

فالأيدي ثلاثة:

يد يعلم أنها مبطلة ظالمة، فلا يلتفت إليها.

الثانية: يد يعلم أنها محقة عادلة، فلا تسمع الدعوى عليها، كمن تشاهد في يده دار يتصرف فيها بأنواع [2] التصرف [3] من عمارة وخراب وتغيير [4] وإجارة وإعارة مدة طويلة من غير منازع ولا مطالب، مع عدم سطوته وشوكته، فجاء من ادعى أنه غصبها منه، واستولى عليها بغير حق - وهو يشاهده في هذه المدة الطويلة ويمكنه طلب خلاصها منه، ولا يفعل ذلك - فهذا مما يعلم فيه كذب المدعي، وأن يد المدعى عليه محقة.

هذا مذهب أهل المدينة مالك وأصحابه [5] ، وهو الصواب [6] .

قالوا [7] : إذا رأينا رجلًا حائزًا لدار متصرفًا فيها مدة سنين طويلة [8] بالهدم والبناء، والإجارة والعمارة [9] ، وهو ينسبها إلى نفسه، ويضيفها

(1) وفي"ب"و"جـ"و"د":"ورسوله".

(2) في"أ":"أنواع".

(3) في"د"و"هـ":"التصرفات".

(4) "وتغيير"ساقطة من جميع النسخ عدا"أ".

(5) انظر: المدونة (5/ 192) ، الذخيرة (11/ 12) ، المعونة (3/ 1582) ، تبصرة الحكام (2/ 125) ، القوانين الشرعية (309) .

(6) انظر: الاختيارات (341) ، مختصر الفتاوى المصرية (569) .

(7) انظر: المدونة (5/ 192) ، المعونة (3/ 1582) ، القوانين (309) .

(8) في"أ":"السنين الطويلة".

(9) "والعمارة": ساقطة من"و".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت