عنه -، وعمر بن عبد العزيز [1] ، وعن فقهاء المدينة السبعة [2] .
قال: والدليل على صحته: أنه قد ثبت وتقرر أن الإقدام على اليمين يصعب ويثقل على كثير من الناس، سيما على أهل الدين وذوي المراتب والأقدار، وهذا أمر معتاد بين الناس على ممر [3] الأعصار، لا يمكن جحده.
وكذلك روي عن جماعة من الصحابة: أنهم افتدوا أيمانهم، منهم: عثمان [4] ، وابن مسعود وغيرهما [5] - رضي الله عنهما -، وإنما فعلوا ذلك لمروءتهم، ولئلا يسبق الظلمة [6] إليهم إذا حلفوا، فمن
= المحلى (9/ 377) ، والبيهقي (10/ 311) - بن ضميرة عن أبيه وهو متروك ابن متروك لا يحل الاحتجاج بروايته"ا. هـ. المحلى (9/ 381) . وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (2/ 388) ، التاريخ الصغير له (69) ، الضعفاء والمتروكون للدارقطني (195) ، ميزان الاعتدال (2/ 293) ، تعجيل المنفعة (115) ."
(1) رواه مالك (2/ 725) ، والبيهقي (10/ 429) ، وفي المعرفة (14/ 350) ، والطحاوي. مختصر اختلاف العلماء (3/ 379) .
(2) انظر: المدونة (5/ 9176) ، المنتقى (5/ 224) ، القوانين (309) ، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (10/ 54) ، عون المعبود (10/ 48) ، عقد الجواهر الثمينة (3/ 1082) .
(3) في"ب":"مر".
(4) رواه البيهقي (10/ 297) . وانظر ما جاء عن عثمان رضي الله عنه أول الفصل.
(5) كحذيفة. رواه الخلال بإسناده. المغني (10/ 215) ، والبيهقي (10/ 302) ، والدارقطني (4/ 242) .
(6) في"جـ"و"هـ":"يبقى للظلمة".