وصادر عماله، فأخذ شطر أموالهم لما اكتسبوها بجاه العمل [1] ، واختلط ما يختصون به بذلك، فجعل أموالهم بينهم وبين المسلمين شطرين.
وألزم الصحابة أن يُقلُّوا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما اشتغلوا به عن القرآن [2] ، سياسة منه، إلى غير ذلك من سياسته [3] التي ساس بها الأمة - رضي الله عنه -.
= (1/ 66) رقم (148) ، واللالكائي في شرح السنة رقم (1136) رقم (1137) ، والآجري في الشريعة رقم (152) و (153) ، وابن بطة في الإبانة رقم (329) و (330) ، والصابوني في عقيدة السلف رقم (85) ، وابن وضاح في البدع (56) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (23/ 410) . قال ابن كثير:"قصة صبيغ بن عسل مشهورة". مسند الفاروق (2/ 606) ، والتفسير (7/ 391) وقال الحافظ ابن حجر:"أخرجه ابن الأنباري من وجه آخر عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن عمر بسند صحيح .."ا. هـ. الإصابة (2/ 191) .
(1) رواه ابن زنجوية في الأموال (2/ 604 و 605 و 606) ، وأبو عبيد في الأموال (282) ، والبلاذري في الأنساب"قسم الشيخين" (257، 268، 297) ، وابن جرير الطبري في تاريخه (2/ 356 - 357) . وانظر: الإصابة (3/ 364) ، والبداية والنهاية (9/ 575) .
(2) روى نحوه عبد الرزاق (11/ 257) رقم (20484) ، ومن طريقه الخطيب في تقييد العلم (49) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 274) رقم (343) ، وإسناده منقطع: عروة لم يدرك عمر. الأنوار الكاشفة (38) . وروى أثرًا آخر عنه: أبو خيثمة في العلم (115) رقم (26) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/ 275) رقم (345) ، والخطيب في التقييد (52) .
(3) في"أ":"السياسة"، وفي"ب":"سياساته".