على عقد التبايع بين الأعرابي [1] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن حاضرًا، تصديقًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع ما يخبر به [2] .
ومنها: فراسة حذيفة بن اليمان، وقد بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عينًا إلى المشركين فجلس بينهم. فقال أبو سفيان: لينظر كل منكم جليسه [3] ، فبادر حذيفة وقال لجليسه: من أنت؟ فقال: فلان بن فلان [4] .
(1) واسمه سواء بن الحارث، وقيل: سواء بن قيس المحاربي. كما في رواية ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (1/ 390) . وانظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (5/ 224) ، وعون المعبود (10/ 28) .
(2) رواه أحمد (5/ 215 - 216) ، وأبو داود (3590) (10/ 25) ، والنسائي (7/ 301) رقم (4647) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 116) رقم (2085) ، والحاكم (2/ 17) ، والبيهقي (10/ 246) من حديث عمارة بن خزيمة الأنصاري أن عمه حدثه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاع فرسًا من أعرابي"الحديث. وقال الحاكم:"هذا صحيح الإسناد ورجاله باتفاق الشيخين ثقات ولم يخرجاه وعمارة بن خزيمة سمع هذا الحديث من أبيه أيضًا"ا. هـ. ووافقه الذهبي. وقال ابن عبد الهادي:"رواه أبو داود ورواه النسائي وهو حديث ثابت صحيح"ا. هـ. تنقيح التحقيق (3/ 545) .
(3) في"أ":"من جليسه".
(4) رواه أحمد (5/ 392) ، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 233) (215) من طريق محمد بن كعب القرظي - ومحمد لم يدرك حذيفة -. البداية والنهاية (6/ 64) . ورواه أبو عوانة (4/ 320) (6842) من طريق عبد العزيز ابن أخي حذيفة. ورواه الحاكم (3/ 31) ، والبزار (7/ 346) ، والبيهقي في الدلائل (3/ 450) ، وابن أبي شيبة كما في المطالب العالية (4/ 403) ، وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي، وذكره الحافظ البوصيري والحافظ ابن حجر من طريق ابن أبي شيبة وحسناه. مختصر إتحاف السادة المهرة (7/ 28) ، والمطالب =