فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1016

خَرَجَتْ عَلَى عهد رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تُرِيدُ الصَّلاةَ فَتلَقَّاهَا رَجلٌ فَتَجَلَّلهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، فَصَاحَتْ، فَانْطَلَقَ، وَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ، فَقَالَتْ: إِنَّ ذَاكَ [1] الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذا وَكذَا، وَمَرَّتْ بعصَابَةٍ مِنَ المُهَاجرِينَ، فَقَالَتْ: إِنَّ ذَاك [2] الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذَا وَكذَا [3] ، فَانْطَلَقُوا فأَخَذُوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا. فَأَتوهَا بِهِ، فَقَالَتْ: نَعَمْ هُوَ هَذَا، فَأَتَوا بهِ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلَمَّا أَمَرَ بهِ ليُرْجَمَ قَامَ صَاحِبُها الَّذي وقَعَ عَلَيْها [4] : فقال: يا رسول الله أنا صاحبها. فقال لها:"اذهبي فقد غفر الله لك"وقال للرجل قولًا حسنًا، وقال للذي وقع عليها:"ارْجُمُوهُ"وقَالَ:"لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أهلُ المَدِينَة لَقُبِلَ مِنْهُمْ" [5] قال الترمذي:"هذا حديث حسن [6] غريب". وفي نسخة:"صحيح" [7] . وعلقمة بن وائل بن حُجْر سمع من أبيه [8] ، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد

(1) في"ب"و"هـ":"ذلك".

(2) في"ب":"ذلك".

(3) من قوله"ومرت بعصابة"إلى قوله"فعل بي كذا وكذا"ساقط من"هـ".

(4) في"ب"و"جـ"و"هـ":"للرجل الذي".

(5) أبو داود رقم (4379) ، والترمذي (3/ 122) رقم (1454) .

(6) "حسن"ساقط من"أ".

(7) في طبعة دار الغرب (3/ 123) :"حسن غريب صحيح"، وكذا في المطبوع مع تحفة الأحوذي (5/ 15) ، والمطبوع مع العارضة (6/ 237) . وفي تحفة الأشراف (9/ 87) وقال:"حسن غريب"، وفي بعض النسخ:"حسن صحيح غريب"ا. هـ. وفي تذكرة الحفاظ:"صحيح" (3/ 917) . وفي مختصر سنن أبي داود للمنذري (6/ 215) :"حسن صحيح غريب".

(8) كما نص عليه البخاري في التاريخ (7/ 41) . وقد صرح علقمة أن أباه حدثه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت