فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1016

عمرو [1] ، عن الحارث الغنوي [2] :"أن رجلًا من بني عامر تزوج امرأة من قومه، فدخلت عليهما امرأة، فقالت: الحمد لله، والله لقد أرضعتكما، وإنكما لابناي، فانقبض كل واحد منهما عن صاحبه، فخرج الرجل حتى أتى المغيرة بن شعبة، فأخبره بقول المرأة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر [3] : أن ادع الرجل والمرأة، فإن كان لها بينة على ما ذكرت ففرق بينهما، وإن لم يكن لها بينة فخل بين الرجل وبين امرأته، إلا أن يتنزّها؛ ولو فتحنا هذا الباب للناس [4] لم تشأ امرأة أن تفرق بين اثنين إلا فعلت" [5] .

حدثنا عبد الرحمن [6] ، عن سفيان [7] قال: سمعت زيد بن

(1) في"ب"و"هـ":"عمر".

(2) الحارث الغنوي لم أجد له ترجمة سوى قول الإمام أحمد عنه:"أرجو ألا يكون به بأس". العلل (1/ 161) ، الجرح والتعديل (3/ 95) . وثقه ابن حبان. الثقات (8/ 182) .

(3) "فكتب عمر"من"أ".

(4) في"ب":"بين الناس".

(5) رواه أبو عبيد كما ذكر المؤلف وذكره ابن حزم في المحلى (9/ 400) والحافظ في الفتح (5/ 318) مختصرًا. وقال ابن حزم (9/ 400) :"الحارث الغنوي مجهول"ا. هـ. وقد سبق قريبًا بيان توثيق ابن حبان له، وقول الإمام أحمد عنه:"أرجو أن لا يكون به بأس".

(6) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري أبو سعيد الإمام الناقد، توفي سنة 198 هـ - رحمه الله تعالى -. انظر: طبقات علماء الحديث (1/ 477) ، المنتظم (1/ 69) ، سير أعلام النبلاء (9/ 192) .

(7) هو الثوري. كما هو عند عبد الرزاق (7/ 484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت