-صلى الله عليه وسلم - وبمعنى حديثه منهما - رضي الله عنهما -، فذهب إلى ذلك أبو حنيفة [1] وأحمد [2] في المشهور من مذهبه.
وأما رد اليمين: فقال أبو عبيد: حدثونا [3] عن مسلمة [4] بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي:"أن المقداد استسلف من عثمان سبعة آلاف درهم. فلما قضاها أتاه بأربعة آلاف، فقال عثمان: إنها سبعة، فقال المقداد: ما كانت إلا أربعة، فلم يزالا حتى ارتفعا إلى عمر، فقال المقداد: يا أمير المؤمنين، ليحلف أنها كما يقول، وليأخذها. فقال عمر: أنصفك، احلف أنها كما تقول وخذها" [5] .
(1) انظر: المبسوط (17/ 34) ، مختصر اختلاف العلماء (3/ 383) ، شرح أدب القاضي للحسام الشهيد (174) ، بدائع الصنائع (6/ 230) ، فتح القدير (8/ 172) ، رؤوس المسائل للزمخشري (537) ، الهداية (5/ 143) , طريقة الخلاف (408) ، عقود الجواهر المنيفة (2/ 69) .
(2) انظر: مسائل الإمام أحمد رواية صالح (2/ 39) ، ومسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (276) ، الهداية (2/ 146) ، المغني (14/ 233) ، الشرح الكبير (30/ 138) ، الروض المربع (711) ، كشاف القناع (4/ 287) ، جامع العلوم والحكم (2/ 234) .
(3) في المحلى (9/ 377) :"رُوَّينا من طريق أبي عبيد عن عفان بن مسلم عن مسلمة بن علقمة"ا. هـ.
(4) في"ب":"سلمة".
(5) رواه البيهقي (10/ 310) ، والطبراني في الكبير (20/ 237) رقم (559) ، وابن القاص في أدب القاضي (1/ 282) ، وأبو عبيد كما ذكره المؤلف وابن حزم في المحلى (9/ 377) ، وذكر الحافظان الزيلعي وابن حجر أنه رواه أبو الوليد في المستخرج بإسناد صحيح عن الشعبي وفيه إرسال. ا. هـ. نصب الراية (5/ 158) ، والدراية في تخريج أحاديث الهداية (2/ 176) . وقال =