عدلٌ بنصِّ القرآن، فدخل تحت قوله: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: 2] .
وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} [النساء: 135] ، وهو من الَّذين آمنوا قطعًا، فيكون من الشهداء كذلك.
وقال تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة: 282] ، ولا ريبَ أنَّ العبدَ من رجالنا.
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) } [البينة: 7] ، فالعبدُ المؤمن الصالح من خير البرية [1] ، فكيفَ ترد شهادته؟
وقد عدَّله الله ورسوله، كما في الحديث المعروف [2] المرفوع:"يَحْمِلُ هَذَا العِلْم مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُوْلُهُ، يَنْفُوْنَ عَنْهُ تَحْرِيْفَ الغَالِيْنَ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِيْنَ، وَتَأْوِيْلَ الجَاهِلِيْنَ" [3] ، والعبد يكون من حملة
(1) "والعبد المؤمن الصالح من خير البرية"ساقطة من"ب".
(2) "المعروف"ساقطة من"ب".
(3) رواه الطبراني في مسند الشاميين (1/ 344) رقم (599) ، والخطيب في الجامع لأخلاق الرواي (1/ 128) ، والهروي في ذم الكلام (3/ 326) رقم (705) ، وابن عساكر (43/ 236) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ومن حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه، أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (48) ، وابن عساكر (7/ 39) ، والعلائي في بغية الملتمس (34) وقال العلائي:"هذا حديث حسن غريب صحيح"ا. هـ.
ومن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العُذري مرسلًا، رواه الآجري في =