فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1016

وتعالى -"أشهد بكذا".

وقال تعالى: {وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} [الزخرف: 86] أي أخبر به، وتكلَّم به عن علم، والمراد به التوحيد.

ولا تفتقر صحة الإسلام إلى أن يقول الداخل فيه:"أشهد أن لا إله إلَّا الله"بل لو قال:"لا إله إلَّا الله محمد رسول الله"كان مسلمًا بالاتفاق، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْت أن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أن لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ" [1] فَإِذَا تَكَلَّمُوا بقول:"لَا إِلهَ إِلَّا الله"حصلت لهم العصمة، وإن لم يأتوا بلفظ"أشهد".

وقال تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: 30، 31] .

وصحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِالله" [2] .

(1) البخاري رقم (25) (1/ 95) ، ومسلم رقم (22) (1/ 325) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.

(2) رواه أحمد (4/ 321) ، وابن أبي شيبة في المصنف (4/ 550) ، وفي المسند (2/ 254) ، وأبو داود رقم (3599) ، وابن ماجه رقم (2372) (4/ 47) ، والطبراني في الكبير (4/ 209) رقم (4162) ، والبيهقي في (10/ 207) ، وفي الشعب (4861) ، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 53) رقم (48) ، والعقيلي (3/ 434) ، والطبري في تفسيره (9/ 144) من حديث خريم بن فاتك رضي الله عنه. قال الحافظ ابن حجر:"إسناده مجهول"ا. هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت