فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1016

ضِرَار" [1] ، وذلك ضررٌ بالأصحاء، فأرى أن يحال بينهم وبين ذلك، ألا ترى أنَّه يفرّق بينه وبين زوجته [2] ، ويحال بينه وبين وطء جواريه للضرر؟ فهذا منه [3] ."

وقال ابن حبيب عن مطرف في الجذامى: وأمَّا الواحد والنفر اليسير فلا يخرجون من الحاضرة، ولا من قرية، ولا من سوق، ولا من مسجد جامع؛ لأنَّ عمر - رضي الله عنه - لم يعزم على المرأة وهي

(1) في"ب"و"و":"إضرار".

قيل: معناهما واحد، وقيل: الضرر أن تضر بمن لا يضرك، والضرار أن تضر بمن قد أضرَّ بك من غير جهة الاعتداء بالمثل والانتصار بالحق. التمهيد (20/ 159) ، المعتبر للزركشي (238) ، التعيين في شرح الأربعين (236) ، نصب الراية (4/ 386) .

والحديث رواه أحمد (1/ 313) ، وابن ماجه رقم (2341) (4/ 27) ، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 240) رقم (11806) ، وفي الأوسط (4/ 466) ، وعبد الرزاق كما في التمهيد (20/ 148) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وفي إسنادهم جابر الجعفي ضعفه الأكثرون. جامع العلوم والحكم (2/ 209) . ورواه أبو يعلى (4/ 397) رقم (2520) ، والدارقطني (2/ 228) ، والخطيب في الموضح (2/ 97) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - من طريق داود بن الحصين عن عكرمة وروايات داود عن عكرمة مناكير. جامع العلوم والحكم (2/ 209) ، قال ابن عبد الهادي"رواه أحمد وابن ماجه بإسناد غير قوي"ا. هـ المحرر (334) . وللحديث طرق كثيرة، وقد صححه الحاكم (2/ 57) ، وحسنه ابن الصلاح. خلاصة البدر المنير (2/ 438) ، والنووي في الأربعين النووية (32) ، والعلائي. فيض القدير (1/ 63) .

(2) في"أ":"امرأته".

(3) انظر: البيان والتحصيل (9/ 410) ، شرح صحيح مسلم للنووي (14/ 479) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت