فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1016

حدثنا خالد الطحان [1] ، عن خالد - يعني الحذاء - عن أبي قلابة عن أبي زيد: أنَّ رجلًا من الأنصار أعتق ستَّة مملوكين له عنده موته، وليس له مال غيرهم، فجزأهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجزاء [2] ، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة" [3] ، وقال:"لو شهدته قبل أن يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين" [4] ."

قال المروذي: قال أحمد: ما ظننا أنَّ أحدًا حدَّث بهذا إِلَّا هشيم. قال أبو عبد الله: أبو زيد - هذا - رجلٌ من الأنصار من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: كتبناه عن هشيم، وقال: إليه أذهب.

قال أحمد [5] : حدثنا شريح بن نعمان [6] حدثنا هشيم قال: حدثنا

= (9/ 28) ، سير أعلام النبلاء (11/ 462) ، تهذيب الكمال (31/ 115) .

(1) في جميع النسخ عدا"أ":"الطحاوي"، والصواب:"الطحان"كما في سنن أبي داود (3960) .

(2) "أجزاء"ساقطة من"أ".

(3) رواه أحمد (5/ 341) ، وأبو داود رقم (3960) ، والنسائي في الكبرى (3/ 187) رقم (4973) ، وسعيد بن منصور (1/ 122) ، والطحاوي في شرح المشكل (2/ 208) . قال الشوكاني رحمه الله:"سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده رجال الصحيح"ا. هـ. نيل الأوطار (6/ 52) . وأبو قلابة لم يسمع من أبي زيد الأنصاري. المراسيل لابن أبي حاتم (96) ، وقد تقدم تخريجه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.

(4) "وقال: لو شهدته قبل أن يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين"مثبتة من"أ".

(5) في المسند (5/ 341) .

(6) الصواب:"سريح بن النعمان"كما في مسند أحمد (5/ 341) . وهو سريح بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي الإمام أبو الحسين كان من أعيان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت