يعلمون جيدا أنهم قد ضللوا الشعب الأمريكي في مسألة طالبان واشتركها في غزوة واشنطن ومنهاتن, وقد تبين فيما بعد أن طالبان لم تكن لها أي دور في الأمر وهذا ما كنا نقوله مرارا وتكرارا, إنه التضليل المنظم من قبل الإدارة الأمريكية لكي تنجو من المحن, ولكي تترك المصائب للديموقراطين بعد رحيل بوش, لقد قتل الكثير من الأبرياء في أفغانستان منذ 2001 م إلى تاريخ كتابة هذه المذكرة وقد تجاوز عدد القتلى في أفغانستان عدد الذين قتلوا في الأبراج ومبنى وزارة الدفاع الأمريكي, وكلما قتلوا الأبرياء في القرى الأفغانية الضعيفة ظهر إعلامهم بالأكاذيب وصنفوا كل القتلى بأنهم من طالبان, ثم ظهرت مصطلحات أخرى لدى قوات الإيساف فبدأت تتحدث عن قتل مجموعات مسلحة أو مقاتلة لا تنتمي للطالبان, وعندما يقولون ذلك نعلم جيدا أنهم قتلوا مدنيين أبرياء, لأن أساس وجودهم في أفغانستان هو مقاتلة القاعدة والطالبان كما يقولون! , فما بل الأبرياء؟ , وهذا يعني أنهم كلما قتلوا الشعب الأفغاني البريئ وظهر ذلك للعالم, لن يخجلوا في الظهور في العلن مع دميتهم كرزاي والقول لأن القتلى فعلا ليسوا من طالبان ولكنهم من مجموعة مقاتلة تواجههم, أم الكاميرا فيظهر للعلن عكس مزاعمهم فمعظم القتلى هم من العزل الأبرياء من النساء والأطفال.
لقد زكز تقرير بيتريوس-كروكر على إيران من أجل بناء عدوات جديدة في المنطقة, ولم يتحدثا كثيرا عن التشكيلات الجديدة للمقاومة الإسلامية العراقية التي تتجدد وتنضج وتتبع أساليب أكثر إرباكا للقوات الأميريكية, إن هذه المجموعات تزداد تنظيما يوما بعد يوم وهذا ما لا يريد الأمريكان سمعه لقد أخطأ بوش يوم نفّذ رؤيته حول العراق, إن العراق اليوم تمثل الفشل الرسمي للشعب الأمريكي في القرن الواحد والعشرين, لقد كانت أمريكا بخير قبل نزولها للميدان لمواجهة شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم, لقد ظهرت للعيان كم أنها هشة وضعيفة ولا تستطيع أن تفعل شيئا أمام الإرادة القوية للمجاهدين, لقد انتظر الكثير من الشعب الأمريكي ليعلن الانتصار في العراق ولكن التقرير خاب آمال ذلك الشعب وثار الديموقراطيين فقد ظهرت التقارير التي تتحدث عن"الحرب على الإرهاب", وأكدت أنها فاشلة ولا جدوى منها لأنها لا تحدد عدوا, كما ظهر الفشل في كل تحالفات بوش, فكل من تحالف معه وقع على منخاره دون أن ينجده أحد, وكان آخرهم رئيس وزراء اليبان, فقد ظهرت مشكلة ما يسمى الحرب على الإرهاب في البرلمان اليباني, ورفض معظم النواب تجديد أوالتصويت على قوانيين جديدة بخصوص قوانين الإرهاب الأمريكي, وظهرت مسألة تزويد السفن الذاهبة للقتال وراء البحار المقصود أفغانستان وغيرها بشدة في البرلمان وسقطت الحكومة واستقال (آبيي) من منصبه ليترك فراغا سياسيا آخر في اليابان, والسبب هم شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم, إننا ولا فخر رقم صعب في ميزان القوى العالمية في زمننا, لقد ظن الكثيرون أننا لن نصمد كثيرا, ولكن تبين أن آثارنا واضحة في كل العالم, وأننا أساس صلب فيما يجري من أحداث في زمننا.
لقد تدخلت الهابل بالنابل في هذه الفترة وكثرت الفضائح الجديدة في موضوع الحرب على ما يسمى"الإرهاب", فقد كشف النواب الأمريكان عن نواياهم الحقيقية في غزو بلاد العرب, وهذا دليل آخر يصب في مصلحة الشيخ أسامة عندما اتهم أمريكا أنها لا تريد الحرية للعراقين أو الأفغان, بل هناك نوايا استعمارية خفية في هذا الموضوع, واتهم التجار الأمريكاين بتسيس الحرب, لقد أعلن الكونغرس أن الهدف من الإحتلال هو التقسيم وقد رحب الحكيم وهو أحد زعماء