فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1375

تكريما للقائد عماد مغنية رحمه الله, وهذا ما أغاظ العدو كثيرا, إننا كجهة مقاومة لأكبر عدو لأمتنا وهي الإدارة الأمريكية التي هي سند (إسرائيل) , والمعروفة أنها لا تفاوض معنا أبدا ولا تفاوض حتى لو خطف رئيسها, يجب أن نبين للمسلمين أننا قد عملنا عمليات كثيرة وأسرنا جنودا أمريكان في أفغانستان والعراق من أجل التبادل ولكن العدو يفشلها دائما ولو أدى ذلك إلى قتل جنوده, ولكننا لم نفقد الأمل من الله أن يفك أسرانا من غوانتنامو وبغرام وإثيوبيا وأبو غريب وغيرها من السجون السرية, ومن المفارقات أننا أثناء فرحتنا لخروج إخواننا من السجون العدو الصهيوني, كان العالم يشهد شريط تحقيق مع طفل صغير وهو ولدنا وإبننا, إبن الأخ الشهيد أبو عبدالرحمن الكندي المسمى خضر, هذا الولد أسر وعمره 14 سنة عندما كان يدافع عن أمه وأخته وأبيه عند مهاجمة القوات المحتلة أفغانستان, وأدى ذلك إلى قتل جندي أمريكي في ساحة المعركة كما تزعم أمريكا, ونسيت هذه الإدارة أن ذلك الجندي كان جاهزا لقتل خضر لو تمكن منه, فقد كانا في ساحة معركة وقتال, كيف يسجن هذا الولد الصغير دون محاكمة شرعية, وأي جرم ارتكبه؟ فهو كان يدافع عن نفسه فقط, وظهر في الشريط وهو يبكي من شدة ظلمه وتعذيبه, وقد أحرجت السلطات الكندية التي لم تقدر على فعل أي شيئ من أجله, إنها السياسة النفاقية, فمن جهة نشهد برامج في الإعلام الصهيوني الغربي عن أطفال أفارقة من السودان والكونغو يزعمون بأنهم أطفال الحرب, ويكرمون بذلك, وفي نفس الوقت يسجن طفل من قبل هؤلاء الغربيين لمحاولته الدفاع عن نفسه, ثم يزعم الغرب عدم زج الأطفال في الحروب لأن ذلك ضد القوانين, ولكن تبين لنا أن قوانينهم لا تشملنا لأن أبناءنا إرهابيون, فكيف يريدوننا أن نقبل بها أثناء المحاكمة؟ , وهذا أمر مؤسف جدا, لقد شهد الجميع كيف فعلوا بابنتي وكانت عمرها 5 سنوات عندما كبلت وزجت في غياهب السجون هي وإخوانها وأمها. إن"علمية الرضوان"بركة للمقاومة وعار على حكام الدول الإسلامية وعلى رأسها تلك السنية التي تتزعم الحوار الفكري مع رؤساء الكفر في هذه الأيام في الأندلس المحتلة, واتخذت من مؤتمر مدريد مرجعية لدينها وكأن الله طلب منهم أن يثبتوا الكفار في كفرهم, إننا مع الحوار الشرعي الذي يجمعنا على كلمة سواء وهي أن نقول للكفار بأن لا إله إلا الله, (تعالو إلى كلمة سواء) وهذا ما يفعله الشيخ العالم الدكتور زاكر نايك الهندي, لقد أمرنا الله أن ندعوهم إلى الحق وإلى الإسلام وليس إلى الحوار الفارغ السياسي المكاسب, بل إلى عبادة الله وحده, وليس مع الحوار الذي يزعم أن كل أصحاب دين يثبتون في دينهم والمهم أن لا نتقاتل مع بعضنا, من أين لهم هذا الحق؟ , إن الدعوة أمر والقتال أمر آخر, ولا حول ولا قوة إلا بالله, من أين لهم هذا الفقه الجديد؟ , عندما قال الله لنا (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) , هل قصد سبحانه أن نقر بكفرهم؟ , بل يجب أن نبين لهم أنهم على خطأ وأن ما يعبدونه ليس الله الواحد الأحد, ونبين لهم أن (إن الدين عند الله الإسلام) وأنه (ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) , هذا ما ينبغي أن يقوله علماءنا الذين يحاورون رؤساء الكفر العالمي في مدريد, أما قول ملك آل سعود بأن نتفق على الأمور المشتركة بين الأديان, وهو"الإيمان بالله", هذا مردود له, هذه الدعوة فيها رجعية وعدم إظهار الحقائق للكفار, ودعوة إلى الشرك, فكفار قريش كانوا أيضا يؤمنون بالله, (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقلن الله) , إننا أمرنا أن نجلس معهم للحوار ونقول لهم أن يعبدوا لله وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت