فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 1375

وليس أن يؤمنوا بالله, فهم يؤمنون به وقد تبين لهم الحق أن محمد حق, ولكنهم لا يعبدون الله حق عبادته ولا يوحدونه ولا يقبلون بمحمد صلى الله عليه وسلم, فلماذا نضيع أعمارنا في الجلوس معهم لكي نتشارك الإيمان كما يزعم الملك, إن إيمننا بالله لا يتزعزع أبدا ولا نقبل بغير الله وحده ولن نرضى بأن يعلن الكفار دياناتهم في ديارنا بحجة الحوار, وهذا هو الكفر بحد ذاته, وكلام الملك بهذا الخصوص هو كلام فارغ لا أساس له من الصحة في الشريعة, فالدين عندالله واحد, (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من بعد ما تبين لهم الحق) , إن جميع الآيات التي تتحدث عن الحوار ذكرت أن نبين لهم الحقائق وليس الاشتراك فيما نؤمن به, ولم يدع أحدا من الناس إلى قتال الكفار جملة وتفصيلا, وفي آخر هذه الأية وبعد أن تبين لنا أن معظم هؤلاء يكرهوننا ولا يريدون لنا الخير وهذا من كلام الله وحده, فقد بين لنا (فاعفوا وصفحوا حتى يأتي الله بأمره) , لا يعني عدم القبول بديانات هؤلاء وإظهار الحقيقة لهم الحسنى والموعظة الحسنة أننا مع خيار القتال, لم يقل أحدا بذلك أبدا, بل نحن مع الصفح والعفو ونستمر في دعوتهم إلى الحق وليس الجلوس معهم لكي نثبت كل واحد منهم في دينه وضلالته, إننا أولا وأخيرا لا نؤمن بما يسمى بأديان سموية أخرى غير الإسلام, لأن الله لم يذكر ذلك ولا نبيه صلى الله عليه وسلم, هناك أديان أخرى ولكنها غير سموية, فالله أمر أن يعبد وحده منذ آدم عليه السلام ودين موسى وعيسى ويوسف وإبراهيم وجميع الأنبياء هو الإسلام وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم, (لا نفرق بين أحد من رسله) , أما من اتخذ غير هذا فهو يعبد هواه ولا ينبغي أن نسمي دينه سموية لأن ذلك افتراء على الله, إننا نعلم جيدا كيف يتخذون من هذه المؤتمرات سبيلا لضربهم المقاومة والجهاد وزعمهم أن الدين الإسلام لا يدع إلى العنف, وهذا صحيح ولكن الدين الإسلامي يدع إلى جهاد كل من اعتدى عليه, وهؤلاء الرؤس الكافرة المشاركة في هذه المؤتمر هم من يدعمون رؤساء الغرب في الحروب التي تشن علينا في كل مكان, إن ملوك العرب وؤساءهم لا يؤمنون إلا باستراتيجية العار والسكون وعدم افتعال أي مشاكل ضد (إسرائيل) كما تزعم, إن آل سعود هم الذين رسخوا قضية عدم التحريض على المحتلين سواء في فلسطين أن العراق أو أفغانستان في هذه المرحلة الجديدة من الصراع, وتزعموا الوسطية وكأنها كعكعة يستطيع أي واحد أن يصنعها, إن الوسطية هي القوة إن الوسطية هي العدالة, إن الوسطية عدم القبول بالذل, إن الوسطية الوقوف مع المسلمين ومساندتهم ضد المحتلين, ألم يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذه الأمور وهو نبي الوسطية, أم الوسطية هي جمع الكفار كل سنة والتحاور فقط؟ , رسخوا فكر جمع الأسلحة من أجل تثبيت الكراسي وليست لدى هذه الدولة وغيرها أي إستراتجية لتحرير الارض المتحلة ولا أسرى المسلمين ولا أدري لماذا لا يفهم علماءنا حقيقة هذه الدول الفاشلة؟ , ولا يعني كثرة المال أن الدولة ناجحة, إنها دول فاشلة تماما ولا تسمع أصواتها لأنها تتبع الإدارة الأمريكية مباشرة, ولا يعني كلامي أنني أكفر أحدا, واليعاذ بالله. إذا استطاع حزب الله بأن يلعب بنفوس السلطات الإسرائيلية وإخفاءها حقيقة حالة الأسيرين لديه, بعدم البوح إن كانا على قيد الحياة أو قد ماتا, إن هذا الأمر فاجأ الكثير من المراقبين, فقد استطاع أن يبدل بهما خمس من الأسرى الأحياء مقابل رفاتهما بعد ما تبين مصيرهما فقد قتلا خلال الأسر, لقد غضب والد الجندي عندما قال بأن حسن نصر الله ذكر في أول العملية بأنهما أحياء, فإذا عادا في توابيت فسيلاحق نصر الله, ولا أدري كيف سيفعل ذلك, فحكومته لم تقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت