فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 1375

ذوي الأصول الكينية والذين قتلوا خلال خدمتهم لإدارة الأمريكية في ذلك المركز التجسسي قد وصلت إلى مبتغاها, وقد انتصرت هذه العائلات أخيرا, وبعد موافقة بوش على القانون الجديد الذي ينص على مساعدة وعون كل من له علاقة بالحرب على الإرهارب سواء كانوا جنودا أو متعاونين أو تابعين للشركات الأمريكية, أو الموظفين في سفاراتها وإشمالهم في التعويضات, وما يلفت النظر في هذه السنة هو محاولة ربط السودان وإيران بالعملية التي جرت في 1998 م وهذا تهور آخر من هذه الإدارة التي لاتخفي عداوتها بالشعب السوداني, وليست لدى الإدارة الأمريكية أي دليل بمزاعمها, فنحن من خطط للعملية ولم تساعدنا أي دولة كان في هذا العالم.

أما العبد الفقير فقد كنت أوجه وأنصح وأخطط لما بعد إستيلاءنا على المدن الجديد في الصومال مع إخواني المجاهدين, ونحن بخير والحمدلله, وأرض الله واسعة وتابعنا كتابتنا للأحداث كالعادة فنحن في تاريخ 7 وهو يوم الخميس وهو يوم بكاءهم كما هو يوم فرحتنا, ونسي هؤلاء أننا لم نستهدف كينيا في بادئ الأمر, أما اليوم ومادام كينيا قد خطفت نساءنا وأعلنت الحرب العلنية علينا فلتتنظر المصائب والأمور الجسيمة العظيمة التي ستصيبها فنحن نقدر على ضرب أعلى سلطة في كينيا دون أي عناء, كما نقدر على إدخال هذا البلد في فوضى سياسية لا نهاية له إلا أن يشاء الله, وإن شاء لله سترى كينيا ما تبكيها كما أبكت نساءنا وأطفالنا, وما ذلك على الله بعزيز.

لقد تبهاي الإعلام الكيني بمذكرتي وذكروا أمورا غير صحيحة وأعلنوا أن تلك المذكرات كانت مع الحاسوب الخاص بي الذي وجدوها مع حبيبتي أم أولادي في الحدود سنة 2007 م, وقد تفاعلت أحداث المطاردات المفبركة مع الذكريات وهذا ما أرادته الدولة والإعلام الصهيوني الموجه, ولو أدى ذلك إلى إفشال الموسم السياحي لهذه السنة فلا بأس بذلك لأن أمريكا ستدفع أكثر لهؤلاء الجائعين والسراقين, ووصل الأمر إلى أن اتهم بعض النواب الحكومة بأن بداخلها أناس يتعاونون معي ويعطونني المعلومات الأولية لكي أهرب من الأمن, وأشهد الله أنني لا أعلم أحدا في الأمن الكيني سوى نور الدين ولد يوسف حاج, وهو عدوي حاليا فقد جند المئات من أجلنا, وهو بذاته يبحث عني وعن ابن خالته عيسى الكيني, وجميع شباب المهاجرين سواء من كينيا وغيرها, لم تتوقف المطاردات في كينيا فقد أرادت السلطات الإستمرار في مهازلها, وفي تاريخ 11 - 8 - 2008 م اعتقلوا شخصا مع زوجته كان عائدا من مالندي وزعموا أن زوجته تكون"فاضل هارون", وبعد أن كشفوا أنها امرأة وقعوا في الحرج, ولم يتوقفوا هنا, فقد داهمت أجهزة مكافحة الإرهاب مبنى في حي سبعة سبعة, وزعموا أنني فيه, وبعد ثلاث ساعات من محاولة كسر الأبواب والدخول, ذكروا أنني تمكنت من الهروب عبر المطخ في الطابق الرابع, باستخدام الأخشاب المخصصة للبناء, ورغم وجود الكلاب الكاشفة للمتفجرات والأسحلة, وبعد فترة من الفوضى تبين لهم أن كل ما جرى كان من الوهم, وهذه هي السياسة الصهيونية الجديدة لتذليل المسلمين في الساحل, كيف يصدق الإعلام ما تقوله هذه الأجهزة الفاشلة؟ كيف يعقل أن أهرب من الطابق الرابع دون سلالم ومع وجود أربعين من رجال الأمن؟ , أما في نيروبي فقد اعتقلوا عائلة ورب البيت بحجة أنها تأويني, ولا أدري هل يظن هؤلاء الغجر أنني طائر أطير من مدينة لأخرى, كيف يعقل أنني قد وصلت إلى نيروبي من تنزانيا كما قالوا وهم قد أقفلوا جميع الطرق بشتى الوسائل؟. أما في في الكواليس فقد وصل رجال الكونغرس الأمريكي, جاءوا إلى كينيا ونسقوا مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت