وزارة الدفاع بقيادة يوسف حاج لكي ينشأوا جهاز أمن جديد يدمج فيه جهاز الشرطة مع الجيش والمخابرات لكي تحارب الإسلام, وهذه الخطوة قد فشلت في أمريكا من قبل واليوم يريدون تجربتها في كينيا, إن ما يجري في كينيا حاليا هو تدخل سافر لشؤونها الداخلية من قبل الولايات المتحدة التي أحدثت جهاز مكافحة الإرهاب, وهذا الجهاز يقدم ولاءه للأمريكان قبل الرئيس الكيني, كما أن هناك خلافات بين الشرطة الكينية السرية (سي آي دي) وبين الجهاز الأمريكي الجديد, فهؤلاء يتكبرون على الناس ويأكلون أموالهم ظلما, وسوف يعلم"كاميندي"أن أيام جهازه الخبيث قليلة جدا إن شاء الله, فمقدورنا قتله أو أي كان في كينيا دون أي مجهود, وهم من أعنلوا الحرب علينا, ولسنا من بادأهم بها, إن الإعتقالات التي تجري في كينيا حاليا هدفها سرقة أموال المسلمين وتخويفهم وكشف عوراتهم دون أي عذر, تخيل دولة تعلن الحرب على المسلمين بملايين الدولارات ولا تملك بلدية ممباسا المسلمة سوى سيارة واحدة مخصصة لتنظيف الأحياء؟ , إنها المهزلة الكبرى وعدم الالتفات إلى الحقائق والمصائب التي تدور في كينيا ومحاولة تسويق موضع القاعدة من أجل مصالح جهات معينة في الدولة, ونسأل الله أن يصبر أهلنا في كينيا إنه على كل شيئ قدير, وما جهله هؤلاء أنني كنت بعيدا عن كينيا, ولكن تعودنا على الأكاذيب, فقد زعموا أنهم قتلوني قبل سنة واليوم يزعمون أنني فيها, ولا بأس فقد نصرنا بالرعب مسيرة شهر, فهؤلاء يخوفون أنفسهم كلما ذكروا اسمي والحمدلله على ذلك, ومن كان مع الله فهو حسيبه, ومن هاجر إلى الله وهو مؤمن فسوف يجد رعاية الله في الدنيا والآخرة, فالله هو أمان الخائفين, ولو اجتمعت أمريكا وكل العالم من أجل إيذاءي لن يقدروا على ذلك إلا بإذن الله, والله هو القائل (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) , أما الخلايا التابعة لنا فهي نشطة وتمتلك الأسلحة اللازمة لمواجهة أي قوة تريد المساس بها, فقد وضعت المئات من الشباب الكيني تحت المراقبة والقوائم المشبهوة دون وجه حق, ثم يتهمونني أنني أجنبي قمري أخرب الشباب الكيني, إنهم شباب يرون الظلم اليومي في بلادهم فكيف لا ينهضون لفعل شيئ ما؟.
وفي تاريخ 18 - 8 - 2008 م تحقق نصر الله لنا في الباكستان, فقد قرر العبد الضعيف الخادم لبوش برواز مشرف التنحي قبل أن يطرد كالفأر من منصبه, لقد أراد الله بعزته أن يرينا قبل مماتنا أنه مالك الملك الذي يدير شؤون العباد وليس بوش والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات التي نذرت في محاربتنا يوميا, شاء الله أن يختار مشرف الخادم المخلص للبيت الأبيض طريق التقاعد كوسيلة مفضلة لديه لكي يطلب رحمة شعبه بعد أن تخلى عنه الرفقاء واتهموه أنه لا يفعل شيئا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب, وهذا جزاء كل من يسير عكس التيار, فقد قلنا مرارا وتكرارا أن القوة والإعلام والعجب لا تقدر على تغيير حقيقة الواقع الحالي أوتركيع المجاهدين في أفغانستان وغيرها, لقد أمضى هذا الجنرال أكثر من 9 سنوات وهو يعلن حربه الخبيثة على أولياء الله الصالحين من المجاهدين الذين رفعوا رؤوس الأمة أثناء الجهاد ضد الشيوعيين, ونسي فضائلهم وسارع إلى القوى الكفري العظمى لكي يكسب مكاسب دنوية سهلة, واليوم وفي هذا التاريخ وبعد مرور كل هذه السنوات عليه أن يسأل نفسه, ماذا استفاد من تحالفاته الغربية؟ لا شيء سوى الذل من شعبه الذي رفضه وأجبره على التنحي ذليلا, لقد أراح الله العباد والبلاد والمساجد من شر هذا الرجل بخروجه من