فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 1375

القاعدة في العراق متواجدة بكل قوة وتعمل إلى يومنا هذا, ولم يتحدث هذا المجرم الحربي سوى عن تجربة قواته وجواسيسه ومجالس الصحوات في الأنبار, وكأنه آتى لنجدة أبناء الأنبار, لقد قتل من أبناء السنة المئات الآلاف مقابل بضعة آلاف جندي أمريكي محتل, لم يتطرق إلى فشله في الحرب, كما أنه أخر أفغانستان من أجل تغطية فشله, فالشعب الأمريكي قد قيل له أن سبب الحرب هي العمليات المباركة في غزوات واشنطن, ولم يكن صدام هو من قام بها, فلماذا ترك ساحة أفغانستان كمقابر لقواته ليتوجه إلى تخريب العراق؟ , ثم يزعم اليوم أنه سيسحب تلك القوات لنقلها إلى بلاد الإمام الغزنوي, كما أننا لحظنا تغيرا في المصطلحات فبعد مرور 7 سنوات من الحرب وإستخدامه مصطلح"الإرهاب والإرهابيين"تراجع وبدأ يستخدم هو ومن معه مصطلح المتشددين القتلة, ونحن إن كنا قتلة في سبيل الحرية والحق فلا عيب في ذلك, فلا يمكن أن نكون محاربين ومقاتلين في هذه الحرب ثم نسمى بالمزارعين, بل نحن من نقاتل جنوده ونخرب خططه العالمية ونذهب عنه النوم هو ومن شارك في الحرب ضد الإسلام, وهذا حقنا الطبيعي, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش المعتدين عليه والمقاتلين له"لقد جئتكم بالذبح", فلكل مقام مقال, فلا يعقل أن نقول لمن يقاتلنا بشتى الوسائل أثناء قتالنا له"جئناكم بالسلام الأبدي", هذا من كلام الخيال, لقد أثبت خطاب بوش أنه فاشل وفي مأزق كبير, ولا يدري ما سيحل بقواته بعد رحيله عن السلطة, أسأل الله أن يخسف بتلك القوات ويدمرها ويشتتها ويزرع فيها الرعب والخراب وعدم الأمان إن شاء الله وما ذلك على الله بعزير, لقد تأخر العدو في الإعلان عن الهزيمة في الحرب, أما نحن فقد قلنا مرارا وتكرارا أنها مسألة وقت فحسب, وقد ربحنا هذه الحرب والحمدلله أولا وأخيرا, وشهد شاهد من أهلها وهو وزير الدفاع العدو الأمريكي"روبيرت غيتش", فقد أعلن أن كسب الحرب صعب عليهم, وأن مسألة ربحها أصعب على الأمريكان, كما أراد أن يغطي على الهزيمة عندما ذكر بأن الإرهاب بدأ في هذه المنطقة ويجب أن ينهى فيها, وهو كاذب بلا شك فمن أعلن الحرب وبادأها علينا هم الأمريكان, وحينها تغطرسوا وتكبروا على الجميع وظنوا أن بسلاحهم سيقدرون على عقول المسلمين وركزوا على القوة العسكرية وقد تبين لهم بعد هذه السنوات أننا كسبنا عقول الأمة, والآن بات كل مسلم يعلم أن العدو الأول للأمة الإسلامية هي الإدارة الأمريكية وأتباعها والحمدلله على ذلك.

ليس على الأمريكان الحق في تحديد ساحة الحرب ومناطق المواجهات, فكما أنها حرب عالمية علينا, فنحن نحدد ساحات المعارك والقتال والضربات القاسية على أمنهم وسلامتهم واقتصادهم وكل ما هو تابع لهم إن شاء الله, وأمريكا تخسر الحرب ولكنها لا تريد الإعلان عن ذلك, وقد غيرت الإدارة الأمريكية أكبر جنرالاتها في العراق بعد أن فشل في مهمته واستبدل بجنرال أخر في منتصف شهر رمضان المبارك. ومن الأخبار المفرحة في هذا الشهر العظيم الإفراج عن أحد أقرباء الأخ الشهيد فيصل رحمه الله ويسمى عمر سيد وقد اعتقل في سنة 2003 م يوم مقتل الأخ الشهيد فيصل رحمه الله, وقد ذكرت قصته بالتفصيل في هذا الكتاب, وقد استجاب الله لدعاء المسلمين وأفرج عنه في منتصف شهر رمضان المبارك في تاريخ 16 رمضان 1429 هـ, أما الوزير الذي تسبب في اعتقاله في تلك الفترة والمسمى"مرونغارو"فقد كان يواجه المحاكم بسبب الفساد بعد أن فقد كل سلطاته منذ سنوات, وهذا جزاء من يحارب الله ورسوله, وما لفت انتباهنا أثناء الإفراج عن هذا المسلم المظلوم هو تواجد أكبر قادة أجهزة مكافحة الإرهاب الكينية في أمريكا حيناها وترأس الوفد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت