بكينية وله ولدين, حكم عليه بمؤبد في أمريكا, فك الله أسره
أبو إسلام الصغير ... شعيب, علي, أبو فاطمة ... مدرب, أسلحة خفيفة/تكتيكات ... ق/ك, أحمد, في أفغانستان حاليا, حافظ, ديبلوم زراعة, تزوج بكينية, مطلوب عالمي
حمزة الفلسطيني ... عبد الله ... مدرب, أسلحة خفيفة ... رجع إلى طول كرم وانقطع أخباره من 1996 م
أبو النور المصري ... عبد الله, أبو الحسن ... مدرب, أسلحة خفيفة ... ق/ك أمير جبهات/ في أفغانستان/ زراعة
هؤلاء الشباب وغيرهم هم كوادر القاعدة الجدد, هم جيل القاعدة ورجال القاعدة الذين سوف يقلبون العالم رأسا على عقب, وكما ترون في الجدول فهم متعلمون ومثقفون ومعظم الموجود في الجدول أحرار وهذا عكس ما يقوله الأمريكان أن 80% من قيادات القاعدة قتلت أو أسرت, إن الأمريكان لا يفهمون تماما حقيقة ما بنيت عليها القاعدة, وهؤلاء الرجال سوف يحملون عبأ العمل المستقبلي.
كانت تجربة الصومال أول عمل خارجي لهم وسوف نرى في الصفحات المقبلة كيف أدوا عملهم بكل إخلاص وإتقان, ورسمت خطة للقاء الشباب, وعين أبو بكر السوداني كضابط اتصال وكان دوره أن ينتظر دائما في مطعم في وسط نيروبي ويضع علامة مميزة, كأس من القهوة وكتاب موضوع بشكل معين ويحدد الطاولة ومكانها قبل التحرك الأخ, كانت الاجتماعات تجري على ما يرام في فنادق نيروبي, وللأسف الشديد فُقد مني الجواز الجديد الذي استخرجته من جدة, وقد انزعج الأخ الصيني منى ولكنى اكدت له أنه سرق في الفندق, كان باسمي الحقيقي ولم يكن قد استعمل من قبل. أما في الطرف الثاني من العالم أعني الباكستان فكانت حكومة نواز شريف تمسك بالعرب وترحلهم إلى بلدانهم فقد مسك شباب من الجماعات المصرية والجزائر وليبيا وتونس وسلموا لبلدانهم أو اجبروا على السفر, أما مصطفى حمزة فقد رجع إلى بريطانيا بأفكاره التي تخصه, وتولى الشيخ أيمن الظواهري قيادة الجماعة خلفا للشيخ الدكتور فضل, المشهور بعبد القادر, وأخونا الشهيد أبو عبد الرحمن الكندي واصل عمله الخيري في بيشاور, وبدأت جماعة الجهاد وبدون علم من أحد بالتخطيط لضرب هدف مصري في إسلام آباد, انتقاما للاعتقالات في مصر كما يزعمون, وأرجو بأن لا ينهج الشباب نهج الثأر الشخصي, وأما معظم شباب القاعدة فقد سافروا إلى السودان أو افغانستان, وقد رجع كثير من قيادات القاعدة الخليجيين إلى بلادها