الرئيس سياد بري, أحزاب علمانية, الاتحاد ... الغرب الجنوبي, جوبالند ... ماريحان (داروت)
الرئيس ومن ينوب عنه ... شمال غرب, صومال لند, هارغيسا ... الإسحاقيين (منفصلين)
هذا الجدول يشرح التقسيم القبلي في الصومال, هناك قبيلتين كبيرتين رئيسيتين الهوّية والداروت ويتفرع فيها كل قبائل الصومال, وهناك قبائل كثيرة وأفخاذ كثيرة أيضا, والقتال القبلي في الصومال مقدس ومقدم على القتال الديني والشرعي وهذه مشكلة سائدة في القارة السمراء, إن الشعب الصومالي يدين بدين واحد, ويتكلم لغة واحدة وهي الصومالية, وليس من الغريب أن يشتت الإنجليز شمل هذا الشعب لأنه جبار ونشيط وقوي, وعقيدته من أحسن ما يكون وأصوله العربي المميز يجعل الأعداء من الجيران يعملون لهذا الشعب ألف حساب, والتقدم الحالي في كينيا وإثيوبيا الدولتين الجارتين هي على حساب تفكك دولة الصومال الإسلامية, وتم اطلاعنا على آخر الأخبار الحركة الإسلامية في الصومال المتمثلة في الاتحاد الإسلامي, وكما ترى في الجدول فهي في كل مكان, إن هذه الحركة استطاعت تجميع كل طاقات القبائل وأبناءها في صف واحد, وانتشرت دعوتها في كينيا وإثيوبيا وتنزانيا وقد خاف الكفار والصهاينة هذه التطورات السريعة ولم تكن الاتحاد الإسلامي حركة مسلحة بل هي حركة سلفية دعوية ولكن مع تغير الأحداث استفزت من قبل عديد, والمحتلين, فحملوا السلاح وكانت تقاتل الجنرال عديد في الجنوب دفاعا, وبالذات في ولاية شيبيلي السفلى في مدينة ماركا الساحلية, وتقاتل الديكتاتور عبد الله يوسف, لرئيس المزعوم الحالي, وكان هذا الجنرال يحكم مناطق"بري"في بوت لند بالقوة, ودارت المعارك في"بوساسو"واستطاعت الاتحاد الإسلامي أن تفرض نفسها في الساحة الصومالية بفضل الله ثم باتحاد شبابها, وانتشرت الدعوة واختفت مظاهر الفساد العلني وانتشر الحجاب وأصبحت إلى يومنا هذا هو شعار كل الأمهات والأخوات والبنات الصوماليات فلن تجد امرأة في الصومال غير متحجبة, رغم أنها كانت دولة ماركسية وكانت المرأة تخرج كما تشاء قبل سقوط النظام, وبما أن الحرب في الصومال قبلية فقد كانت حزب الاتحاد هي المرشحة لتحل محل الحكومة لأنها تجمع كل القبائل في إطار الدين وأخوة الإسلام, ولكن وبعدم خبرة تدخل زعيم من زعماءها وخرب كل مخططات الشباب وأجبرهم على دفن السلاح وقال لهم بأنهم في مرحلة جديدة سموها بالفترة المكية, وقد تأثر هذا الرجل ببعض أفكار الذين لا يرون المقاومة في أي حال من الأحوال, الذين يريدون أن يعيدونا إلى غار حراء, وسموها مرحلة الدعوة, نحن لا نؤمن بمرحلة بعد أن استكمل الدين {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} لقد أكمل محمد المشوار وتركنا على المحجة البيضاء, ما بقي منا هو قياس الأولويات فقط, إما دعوة في الدول الإسلامية ونشر الإسلام في الدول الكافرة, وإما جهاد في ردّ الظالمين المحتلين, أما تقسيم الإسلام إلى فترات من جديد هذا غير صحيح, يمكننا أن نعمل بأعمال الرسول في تلك الفترات دون تقسيم العمل إلى مراحل, وظهور هذه الأفكار في وقت الاحتلال الأجنبي أمر مدروس, فهناك من يُخطئ حماس والجهاد