الصومالي يترجم وقد سُلّم لكل متدرب دفتر وقلم وكنا ندرس في العشش لم يكن هناك أي سبورات وكانت الوضع أشبه بالجنون, لأننا نحتاج إلى وقت أطول لإيصال المعلومة لهؤلاء الشباب وبعضهم لم يمسك القلم أبدا, إذا عملنا كمدرسين عادين نساعد في قمع الأمية ومدربين عسكرين في نفس الوقت, وكنا نملك ملف دراسي لكل أخ لتقييم المستويات في كل المواد سواء الأسلحة الخفيفة, المتفجرات, البيكا والأيش كي, الأربي جي, والرياضة ولا ننسى الانضباط لأنها مادة مهمة في مرحلة التأسيسية, وكذلك التقييم الشرعي والأخلاقي لكل شاب, وكانت مجموعتي بشهادة الإدارة من أنشط المجموعات بسبب صغر سنهم وعزابين مثلي, وكان هناك احترام متبادل بيننا وكنت أشعر أنني بين أهلي عندما أكون مع مجموعتي.
كان المجموع الكامل في المعسكر من متدربين وشؤون إدارية أكثر من 300 شخص 150 منهم يتدربون و 150 الآخر يقومون بالحراسة من على قمم الهلال حيث شكلت ثلاث نقاط دفاعية, والبعض كانوا في المطبخ ليتم إبدالهم فيما بعد, وبعد انتهاء المرحلة التأسيسية, نأخذ استراحة يومين لنفرز التقريرات الخاصة بالشباب ويتم توزيعهم على التخصصات حسب قدراتهم كما هو مبين في الملف الشخصي, وكانت دورة التخصصية تشمل الأسلحة الخفيفة, القناصة والأربي جي, الرشاشات الثقيلة, المتفجرات والهندسة العسكرية, الاسعافات الأولية, الهاون, الطبوغرافيا والاستطلاع, وبعد فرز الأصوات يبدأ كل مدرب بتسجيل اسماء الشباب المتخصصين الجدد, وبما أننا لدينا نظام عسكري جديد لحرب العصابات, فقد عمد الأخ سيف الإسلام إلى عمل فصائل دعم كالآتي:
التخصص ... المدرب ... عدد الافراد
أسلحة خفيفة ... خالد الحبيب ... 30
= ... عبد السلام اليمني ... 30
= ... سليمان ... 30
هاون ورشاش خفيفق ... عبد الصبور وعبد السلام ... 12
متفجرات واسعافات ... دكتور حمدي ... ست م/ع و 3 اسعافات
طبوغرافيا واستطلاع ... أبو قتيبة المغربي ... 6
قناصة وم/د ... صالح اليمني ... 12
تبدأ المرحلة الثانية بالتدريبات التخصصية حيث الرياضة الشاقة والمركزة, وبعد الفطور يتم عمل الجمع