فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1375

ويناصرونهم باسم الانسانية وباسم أن الدين الإسلامي دين المحبة, والله إن هذا لنفاق, أنا أقول لهؤلاء المنهزمين أصلا بأن استراتيجيتنا تسقط أنظمة وتأتي بأخرى وبوجودنا في هذا العالم أصبح هناك توازن في سياسات الدولية فقانون الغابة التي تنتهجها الدول المجرمة التي سلبت الشعوب حرياتها في الماضي وتريد أن تظهر اليوم بأنها تحافظ على حقوق الانسان, هذا القانون لا يعمل الآن, {ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} فإذا هاجمت فسوف تقاوم بكل قوة, هل نسي هولاء المنهزميين ما فعلته بريطانيا بالفلسطينيين عندما سلموا وطنهم لليهود؟ أيريد هؤلاء أن ننسى أو نتناسى أن بيننا وبين بريطانيا ثأر بسبب فعلتها تلك؟ والله لن نسامحهم حتى نلقى الله, والله إن جيوش الأمة الإسلامية والشعوب الإسلامية جاهزة تماما لسحق بني صهيون واجبارها على الخروج من فلسطين كلها أو العيش فيها كمواطنين تحت راية دولة الإسلام, ولكن باستراتيجية الخونة من حكام دولنا فسوف نعيش في الذل والهوان لخمسين سنة أخرى, انظر إلى ما توصل إليه السلطة الفلسطينية؟ , هي الاعتراف بالكيان الصهيوني باسم (اسرائيل) وهذا والله كلام خطير في حق الشعب المسلم الفلسطيني المحتل, لا وجود لاسرائيل هذا ما نعتقده, هناك يهود يمكنهم أن يعيشوا معنا كما سبق ذلك في المدينة والأندلس وغيرها ولكن أن يحتلونا ونحن نصفق لهم ونعمل المواثيق معهم, والله إن هذا لمهزلة كبيرة وسوف يحاسب الله من يشجّع على ذلك المخطط الخبيث, ما معني تقوية الجيوش الإسلامية؟ , هي فقط لمواجهة الشعوب وللاسف الشديد ومما لا يخفى على أحد أن مستوى الشرطة في الدول العربية والأمن الداخلي والمخابراتي أقوى من مستوى الجيش وكل هذه الإجراءات لمواجهة الشعوب فقط, وإنا لله وإنا إليه راجعون, وأعود وأقول للشباب أننا لسنا تكفيريين, ولكننا مجاهدون ومعارضون لما يجري في دولنا, والمعارضة قد وجدت من عهد الخلفاء الراشدين إلى يومنا هذا, وبعض الأحيان كانت مسلحة, وبدون أن نكفر المجتمع وأظن أنا هذه المسئلة واضحة, فالشباب مثلا في بلاد الحرمين يجب أن لا يؤذوا الأبرياء وأن لا يكفروا المجتمع أما المقاومة ومحاولة تغيير هذا النظام والظلم القائم, هذا أمر مشروع في كل زمان ومكان بعد استشارة العلماء والنظر في السبل السليمة لذلك وهي المقاومة السلمية, وإذا تطور الأمر إلى مقاومة مسلحة وباستشارة من العلماء فلا بأس بشرط أن لا يترتب مفسدة أكبر أو ضرر أكبر بسبب فتح تلك الجبهات.

وعودا لمعركة مقديشو فقد بدأت المعارك بعد الظهر تقريبا واجتاحت المارينز سوق بكارا وبدأت الاشتباكات ولم تمر وقت طويل حتى أسقطت البلاك هوك الأمريكي بواسطة الأربي جي 7 ثم بعد ذلك تم تفجير المدرعات التي حاولت الدخول لمساندة الطيار وهذه المدراعات موجودة في الطريق المؤدية إلى"همروين"في حي"غيت جاعل"في جنوب مقديشو, والمجاهدون من شبابنا أقصد الاتحاد هم من زرعوا الألغام وقاوموا التقدم, أما البلاك هوك فقد اسقطت من قبل شباب عديد وحصل هناك تضامن بين كل الهبرغدر وتتكون هذه القبيلة من أربع أفخذ واتحد الإسلامين مع رجال عديد رغم خلافاتهم وقاوموا العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت