فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1375

تحركت القوات"الديلتا فورس"وهي من المارينز, أعني أقوى وأسرع قوات تدخل في أمريكا وكانت مدعومة بالمدرعات ومروحيات الكوبرا والبلاك هوك, واتجهوا لمنطقة سوق بكارا حيث السوق العمومي وقصدوا عمارة الأوليمبيك التي تستخدم اليوم من قبل شركات الاتصالات, كان لدى السي آي إي أخبار بأن زعماء الهبرغدر في اجتماع طارئ في المبنى, وفي الحقيقة أنهم لا يتحركون إلى أي هدف إلا بعد التأكد بأن جنودهم سوف يرجعون سالمين, إن الجندي الأمريكي من أقوى الجنود تدريبا في العالم, ولكنه من أجبن الجنود على وجه الأرض, والسبب بسيط هو أنهم يستخدمون الجيش لرفع مستوى معيشتهم فقط, فهم يحبون الحياة كما نحن نحب الموت, {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل لطاغوت} , وطبعا نسّقت هذه القوات مع القوات الباكستانية لتدعمها عند الحاجة, وتحركت المدراعات المكتوبة عليها اسم الأمم المتحدة, وظنوا أنهم بهذا الاسم سينجون من الموت الذي يفرون منه, إن الأمم المتحدة هي مؤسسة صهيونية لا تقوى على شيء وقد أسست لتضعيف الضعيف واحترام القوي لا شيء آخر, وهي دائما نشطا فيما توافق عليه اسيادها من الصهاينة, وانظر اليها اليوم ماذا تفعل في دارفور في السودان؟ لماذا دارفور بالذات؟ هل هذه المنظمة العمياء لا ترى ما تفعله الكيان الصهيوني بالفلسطينيين؟ وماذا تفعل أمريكا في النجف والفلوجة وسمراء؟ خرّب الله بيت الأمم المتحدة كما خربت بيوت المسلمين, ثم يتهمنا من يتكلم بلغتنا ويدين بديننا بأننا رجعيين ولا نفهم في السياسة العالمية وليس لدينا استراتيجية واضحة, أين استراتيجيتهم هؤلاء المنهزمين الذين لا يفهمون في السياسة غير التقليد وتنفيذ أوامر أسيادهم من الصهاينة والأمريكان, يا إخواني استراتيجيتنا واضحة هي العدالة التامة على الشعوب والرجوع إلى الدين, وباستراتيجيتنا نالت آسيا الوسطى حريتها وباستراتيجيتنا اجبرت القوات الأمريكية بالانساحب من الصومال وبلاد الحرمين والاختباء في الربع الخالي, وما معنى استراتيجية الذل والهوان والاستسلام للعدو لخمسين سنة؟ , وباستراتيجيتنا لا تقوى أمريكا الآن من اتخاذ أي قرار من دون أن تتريث وتنظر للمسئلة, هل المجاهدون والمقاومة الإسلامية ستكون لها بالمرصاد أم لا؟ والله إن لم يقاوم الشباب الغزو الأمريكي في العراق لكانت إيران اليوم قد استسلمت فيما يخص برنامجها النووي, ولكنها ترى أن أمريكا ضعيفة وهي تهزم في العراق وهذه فرصة إيران لتثبت للعالم الإسلامي أنها تريد الخير للأمة, وليست هناك أي مؤتمرات دولية تقام في أي مكان إلا نوقش الوضع الاقتصادي, والعسكري, وأيضا نوقش مشكلة ما يسمى (بالإرهاب) وهم يقصدون في ذلك المقاومة ضد المتغطرسين في كل العالم, والحمد الله الذي ألقى في قلوبهم الرعب فهم لا ينامون بالليل إلا وكلمة إرهاب وإرهابيين في ألسنتهم, استراتيجيتنا هي ان نقول للعالم أنه ليس هناك سامية اليهود وغير اليهود فالبني آدام كلهم سواسيا, ونحن العرب ساميين كذلك ولكن لا نستخدم القبلية للغظرسة والظلم والقمع, {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} إن الدين الإسلامي يهاجَم في كل مكان في العالم بحجة الإرهاب ولا أحد يتكلم, ومن يتكلم فيكون بإذن الأمريكان ويبدأ بإلقاء اللوم على من يقاوم الصهاينة, أما لو سُبّ الصهيوني فإن الدنيا ستقف ومنهم المسلمون الضعفاء في دينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت