فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1375

-والدي:"هو صغير في العمر ولكنه كبير الفهم, فهو يعرف الدنيا أكثر منا"

وتتابع زوجتي روايتها فتقول أن كل العائلة رحبت بالموضوع, ولم يبقى إلا أنا لأتقدم مع والدي وأطلب يدها رسميا, انتهت روايتها.

أما من جانبي ذهبت نفس الجمعة لوالدي وأخبرني بأن عمي وافق على طلبي, وهم قد عزمونا للغداء يوم الأحد, فسألته"من سأتزوج"فرد علىّ"الكبيرة طبعا", وهكذا سألت أختي"ماذا أفعل الآن"فقالت لي بأن أسأل زوجة أبي, لأنها تعرف الكثير عن عائلة عمي, طبعا إن عائلة عمي ميسرة أكثر من عائلة والدي وهو رجل تاجر وبناته من أشرف البيوت في العاصمة وهناك أولاد الأكابر من العرب الذين تقدموا ولكن لم يرضى بهم, وكان مسرورا بي كثيرا لأنني من دمه وشحمه, أصر أبي أن أذهب معه إلى عمي بعد المغرب لنزورهم لوحدنا وهكذا وافقت وقد رحب بي عمي وحماتي وكلهم من أقاربي فحماتي هي بنت عمة والدي, وكذلك زوجة أبي هي بنت خاله, فنحن نتزوج من الأقارب, وقد غضب عمي قليلا بسبب أننى لم أذهب إليه مباشرة, فأراد أن أتقدم إليه كولده.

في يوم الأحد ذهبنا لبيته ومعي أبي وأخي فؤاد وكنا معزومين, ثم أعلن عمي رسميا بأنني أريد الزواج من ابنته, وكان أبي حاضرا ولم يتكلم بكلمة واحدة ثم قام أخوهم الأصغر وهو سيروباي ورفض الطلب, وهكذا ثار عمي سيرو باي.

-عمي سيروباي:"كيف تزوجهم وقد فعلوا بابنتك الكبيرة الأفاعيل"

-عمي بدر الدين:"إنك لا تفهم بعد يا سيرو"

-سيرو:"كيف لا أفهم تريد أن تزوج ابنتك بابن محمد, وقد عرفت ما فعل أخ زوجته بابنتك الكبيرة؟"

-بدر الدين:"يا أخي أنا لا أزوجها من عائلة زوجة محمد"

-سيرو:"فبمن إذا؟"

-بدرالدين:"فهمت, إنك تظن أننا نزوج فؤاد؟"

-سيرو:"طبعا ومن غيره هنا؟"

لم يكن عمي سيرو باي يعرفني من قبل ولأنه رجل مشغول بتجارته ولا يبالي بالأمور الأخرى فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت