-طيب, فهمت قصتكم وماذا ستعملون الآن؟
-"أريدك أن تساعدنا في تبليغ الشرطة واستخراج أوراق بدل فاقد"
-أنا استطيع ذلك, فأنا أعمل في غيري غيري القريبة من إدارة الأمم المتحدة
-"هل ممكن أن أرى بطاقتك لكي يطمأن هذا الباكستاني, فأنا مجرد فاعل خير فقط"واستخرج بطاقته ثم سألني
-في أي فندق تنزلون؟ , فأشرت له بالفندق. واستمر في كلامه
-إن أخي يملك فندقا في حي ايس لى, ثم سألته
-"من أين نبدأ؟ بخصوص الباكستاني"
-نعم تفضلوا معي إلى قسم الشرطة القريبة هذه, ولا تخبروا الشرطة أنكم فقدتم الجواز في الباص, قولوا لهم سرق هنا في نيروبي في أي الشارع, هذا يكفي. وهكذا أصبح هذا الضابط في صفنا بفضل الله.
وعندما ذهبنا للشرطة ساعدنا وعملنا بلاغا, وتم استخراج أوراق لأبي عمير بحيث يستطيع التجول في نيروبي بدون أي مشكلة وتم كتابة رسالة أخري موجهة للسفارة الباكستانية, ثم توجهنا جيمعا إلى ايس لي وهناك تغدينا وأخبرت الضابط بأن دور المغربي قد انتهى هل ممكن أن يغادر؟ , فردّ بنعم ممكن أن يذهب, وأخبرته بأن يغادر فورا ويبلغ الشباب بما حصل, وهكذا أصر الضابط الكيني علينا بأن نغير الفندق, وانتقلت أنا وأبو عمير إلى فندق أخيه, وفي كل هذا لا أريد أن ألفت النظر إلى أي شيء, وفي اليوم الثاني عرف للشيخ أبو حفص بما حصل, بدأ الشباب يشعرون بالقلق, وأرسل أبو طلال إلينا وقابلته وبدأ يلومني, وتجاهلته فلم أستطيع الكلام معه, فقد تعبت من مساعدة الناس ثم يأتي اللوم عليّ, وتم تسفير أبو يوسف المغربي إلى الخرطوم في اليوم التالي, والتقى حيدرة المصري بأخوينا أبو عمير الباكستاني, وأحرجه بالكلام, وعاتبه بخصوص لحيته؟ وعندما جاءني أبو طلال قلت له بأن حيدرة استاذنا ولكن ما كان ينبغي أن يجرح أخونا بالكلام, وكل شيء على ما يرام, ونحن نعرف كينيا جيدا, والآن أبو عمير يملك أوراق شرطة ولا داعي أن يحلق لحيته فهناك ملايين من الباكستانيين في نيروبي بلحاهم وهم من رجال التبليغ يجب تقدير المواقف, أعرف أنكم تظنون أننا وقعنا في مصيدة المخابرات الكينية ولكن أقول لكم بأن كل ماحصل كان أمر مقدر من الله وفي صالحنا إن شاء الله, وليس هناك أي خطر علينا, وإذا أردتم أن أنتقل من الفندق لترتاحوا من هذا الأمر فالآن سوف أخرج منه لأن لا تظنوا أن الضابط قد ربطنا,