-"أم الفضل لا تمزحين معي فأنا تعبان وأريد أن أرتاح"
-أقول لك الحقيقة أنا سألد, من بعد صلاة العشاء أتحسس بأن هناك شيء ينزل
-"ولماذا لم تنادي أم حسام التونسي أو أم عمر المغربي لمساعدتك؟"
-كانت أم نعيم الليبي معي وبعد أن خرجت دخلت الحمام وتوضأت لأصلي فلما جلست عند التشهد أدركت أن هناك مياه كثيرة تخرج, ولم أستطع أن أنهض ولم أفكر في أن أنادي أحد, ثم لبست ملابسى وحاولت النزول إلى أم محمد المصري, ولكن وقعت في السلاليم, فرجعت مسرعة, وكلما سمعت صوت دراجة نارية ظننت أنه أنت وقد وصلت ولكن تأخرت كثيرا وأنت تضحك وتقول لي أني أمزح!
-"لا بأس هذا طبيعي"في الحقيقة ليست لي خبرة في هذا الموضوع
-أه! أنتم الرجال تأخذون الأمور دائما بسخرية, أنا سألد هنا, أقول لك قد انفجرت مياه الغلاف الخارجي
-"صحيح! يا إلهي ماذا نعمل الآن؟ , هيا تعالي نأكل أولا ثم نتحدث"
-لا أريد أكل! أريد المستشفى الآن الآن
-"طبعا ستلدين في المستشفى"وبعد خسمة عشر دقيقة من الحوار اتجهت زوجتي نحوى ومسكتني بقوة وضمتني إلي خدرها,
-"ماذا تعملين يا أم الفضل, أم الفضل أتألم, فكييني من فضلك, ماذا أصابك؟"
-يا أبا الفضل أتألم, من فضلك لا تظنني أمزح فأنا جاهزة للولادة, فأمي دائما تلد في بداية التاسعة فمن الممكن أني ورثتها
وهنا فهمت أن الألم هو ألم المخاض, وأنها جادة وبعد خمس دقائق زال الألم
-"هيا كيف تشعرين الآن؟"
-أبو الفضل هذا ألم المخاض كل بضع دقائق سيتكرر.
بعد 5 دقائق, قمت ودخلت غرفة النوم, ولم أكن أملك سرير, فأنا لا أحب الأسرة, وحتى إن كان