-"من عندك من المسؤولين, هل أبو محمد موجود؟"
-لا, ليس موجود, لكن سيف العدل هنا ووديع أيضا موجود
-"أعطيني وديع بسرعة"
-"آلو, وديع .... عندنا مصيبة!"
-إيش في؟
-"عادل حبيب كان في السفينة التي غرقت ليلة أمس في موانزا تنزانيا"
-صحيح! إنا لله وإنا إليه راجعون
-"لم نتأكد من موته ولكن هناك شاب اسمه اسكندر اتصل وأبلغنا بوجوده في السفينة"
-طيب طيب انتظر حتى تكلم سيف العدل
-السلام عليكم يا هارون
-"وعليكم السلام, هل أخبرك وديع؟"
-يا هارون هل أنت متأكد من هذا؟ , ربما يلعب بأعصابنا, ليُعرف أنه ميت, ربما يموه
-"كيف تقول هذا يا سيف, أتعلم معنى هذا؟ لا أظن الشيخ يمزح هكذا"
-طيب ماذا قررتم, ليس هناك أحد هنا الكل مسافر, أتفهم؟ الكل مسافر.
-"قررنا أن أسافر إلى موانزا الآن, ماذا ترى هل هذا هو الصواب؟"
-نعم يجب أن تذهب هناك وتتحرى الحقائق وتعمل تحقيق محايد حول الحادث وتتأكد أنه كان بداخل السفينة
-"لكن يجب أن يرجع أخونا وديع بسرعة إلى نيروبي, ليتابع عمله فسوف أترك المكتب"
-إن شاء الله سيرجع بدري, هل الأخ شاكر عندك؟