لي أن لديه عائلة في مدينة موانزا, ولم يخبر أحد بهذا الأمر قط, حتى الشيخ أسامة لم يكن يعرف, فقلت في نفسى يا إلهي كيف أتصرف الآن؟ , هم رحبوا بي لأنني أخوه وهناك الكثير والمواريث ومواضيع معقدة تنتظرني كيف أتصرف؟ بدأت أسرح في ألف سؤال وسؤال ونسيت موضوع أبو عبيدة ولم أعد أفكر إلا في المسكينة التي في الداخل, ولكن تصرفت بذكاء فلم أشعرهم بأنني غريب عن هذا الموضوع, وسألتهم.
-"هل السيارة النيسان موجودة؟"
-نعم سافرنا بها كلنا, هو وزوجته وأختنا الكبيرة من نيروبي إلى هنا
-"وماذا عن المشاريع التي كان يديرها؟"
-هناك باص نقل عندي وهناك أرض خاص به في موانزا على ضفة البحيرة وهناك الأراضي في بوكوفا, لا شيء آخر.
-"وماذا تعرف عن مشاريعه في نيروبي وغيرها؟"
-ممكن أن تسأل اسكندر فهو يسكن مع أختي في نيروبي
-"اسكندر هل تعرف شيء عن أصحابه في العالم؟"
-لا أعرف شيء عنه سوى أنه رجل أعمال وتزوج أختي من سنة تقريبا, وعنده زوجة ثانية في الخرطوم وهي مصرية, وهناك محمد كراما شريكه في نيروبي
-"طيب هل ممكن أن نذهب إلى الميناء لنباشر أعمال الانقاذ؟"
-نعم ممكن لكن لا أحد يدخل هناك إلا الإغاثي
-"لا تهتم لذلك فأنا أحمل بطاقة إغاثة وأريدك أن تركب كل السفن التي تذهب للانقاذ وتتفقد كل الجثث التي تخرج من السفينة, هل هناك ناجين إلي وقتنا هذا؟"
-نعم هناك ناجين اخرجوا من داخل السفينة, وكانت تحمل رجال أعمال من السيخ, وهذا هو السبب لرؤيتك للسيخ يعملون بشكل فعال في عملية الانقاذ هناك أموال كثيرة كانت معهم.
وهكذا عرفت بكل بساطة أن الرجل كان بداخل السفينة وليست هناك أي مؤامرة لا من قبله ولا