وأخرجوا له نسخة من رسالتي
-هل تعرف هارون الذي كتب هذه الرسالة؟
-نعم هو سكرتيري الخاص بي ولا أعلم إن كان لديه أي علاقات أخرى مع غيرى
-هو ليس كما تدعي هو رجل خطير وخفي ونحن نعلم أين هو الآن .... في مالندي!.
قلت له في تلك الفترة كنت أتصل بالبيت من تلك المدينة وكانوا يتصنتون على المكالمات, ثم تابع وديع الحديث, سألوني ....
-ما هو عمل هارون؟
-هو مجرد عامل بسيط عندي
-لا, أنت تكذب علينا فهو قمري وله بنت وولد, وأبو الفضل المكي قد أخبرنا بكل شيء
-طيب ربما يعرفه أبو الفضل المكي ولكن ما أعرفه أنه سكرتيري الخاص ولا أعلم علاقاته
-نحن نبحث عنه وقد خرج من تلك القرية اين يكون؟
-لا أعرف كما قلت لكم فهو يمتلك الجنسية الكينية ويتحرك لمناطق كثيرة
-يجب أن تتعاون معنا, إن هارون كتب في رسالته أن وديع ذهب للحج, هل الحج يعني أسامة بن لادن؟
-لا أعرف ما تقصدونه ولكنني فعلا أنا كنت أريد أن أعتمر
-ومن هو الشيخ حسن تركي والطويل
-لا أعرفهم فهارون هو الذي كتب الرسالة وهو مسؤول عن ما كتب.
ثم تركوني ولبست ملابسى وكانت أم عبد الله وأبو تراب في الخارج لساعات طويلة ينتظرونني"."
قلت لوديع أني أشك أن جهة ما في عائلتك هي التي رتبت لهؤلاء, وقال لي بأن حماته تضغط على ابنتها في الرحيل إلى أمريكا, وقد طلب الأمريكان من وديع أن يقفل كل أنشطته ويترك نيروبي ويتجه إلى